قبل 5 أعوام، ظهر مهرجان الجونة السينمائي لأول مرة على الساحة، في حدث لقي اهتمامًا واسعًا في أولى دوراته، وظل هذا الزخم مستمرًا حوله في بقية السنوات، حتى أثناء المعاناة من تفشي فيروس كورونا خلال العام الماضي.

وفي كل مرة تنطلق فيها الفعاليات، تنال الأخبار المتداولة عن هذا المهرجان اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتحديد إطلالات الفنانات، واللاتي تتصدر بعض أسمائهن لمحركات البحث بسبب فستان مكشوف، أو آخر غير ملائم.

هذه الحالة بطبيعة الحال لم تلق قبولًا من قبل الفنانين بشكل عام، وهو ما أفصحت عنه صراحة النجمة علا رشدي خلال مقطع فيديو (حذفته فيما بعد)، علقت فيه على الحريق الذي نشب بالأمس في قاعة المؤتمرات الخاصة بالمهرجان، فقالت نصًا: «مهرجان الجونة مش فساتين وبس».

هذه الكلمات، هي نفسها التي سبق وأن صرح بها زوجها، الفنان أحمد داوود، قبل 3 أعوام، حينها ذكر: «المهرجان مش بس فساتين.. هو فني أكتر».

ما سبق ألقى بظلاله على المهندس نجيب ساويرس مؤسس مهرجان الجونة السينمائي، فأكد على ما سبق خلال مؤتمر صحفي عقده بالأمس: «البعض بيقول ده مهرجان الفساتين الحلوة. دول الناس اللي ما بيجوش وحكموا بحاجات بعيدة عن أهمية المهرجان ده».

من هذه المقدمات، يستعرض «المصري لايت»، خلال التقرير التالي، الأهداف التي يسعى مهرجان الجونة إليها خلال فعالياته، وهذا حسب المنشور عبر موقعه الرسمي.

وجاءت هذه الأهداف كالآتي:

5. يهدف المهرجان إلى عرض مجموعة من الأفلام المتنوعة للجمهور الشغوف بالسينما والمتحمس لها.

4. كذلك يهدف لخلق تواصل أفضل بين الثقافات من خلال فن السينما.

3. وإيصال صناع الأفلام من المنطقة بنظرائهم الدوليين، من أجل تعزيز روح التعاون والتبادل الثقافي.

2. إضافة إلى ذلك، يلتزم المهرجان باكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة.

1. يتحمس المهرجان ليكون محفزًا لتطوير السينما في العالم العربي.

عن الدورة الخامسة

جديرٌ بالذكر، أن الدورة الخامسة من مهرجان الجونة السينمائي ينطلق مساء اليوم، في فعاليات تستمر حتى الـ 22 من الشهر الجاري.

وعلى نحو غير متوقع، فوجئ منظمو المهرجان ظهر الأمس، باندلاع حريق في قاعة المؤتمرات الخاصة بالفعاليات، وهذا بسبب ماس كهربائي حسب المعلن عنه.

من جهته، أكد رجل الأعمال سميح ساويرس، أحد مؤسسي المهرجان، أن الحريق لن يؤثر على حفل الافتتاح، وأن الأعمال المقررة قائمة كما خُطط له.