في واقعة مأساوية، فقدت أم حامل مصابة بفيروس كورونا طفلها بعد إجبارها على الانتظار في ساحة انتظار السيارات بالمستشفى لمدة ساعتين ونصف في غرفة فردية.

وبحسب صحيفة «ذا صن»، كانت فاتينا نيكولي، قد مر 32 أسبوعًا تقريبًا من حملها عندما طلبت منها الانتظار خارج مستشفى برمنجهام للنساء، ويست ميدلاندز، بإنجلترا، حتى يتم العثور على غرفة واحدة لها.

واضطرت «فاتينا» التي ثبتت إصابتها بكوفيد، إلى الانتظار لمدة ساعتين ونصف، بعد أن استغرقت رحلة وصولها إلى المستشفى 5 دقائق بعد خوفها من أنها لم تعد تشعر بالطفل في الساعة 10 صباحًا.

وعندما تم إحضارها في النهاية في الساعة 12:30 مساءً، خضعت لعملية ولادة قيصرية طارئة، لكن طفلها كان ميتًا.

فيما تشير السيدة «فاتينا»، أن الطبيب قال لها: «لو كنت قد أتيت من قبل، كان بإمكاني إنقاذ الطفل».

وبعد مرور 3 أشهر تقريبًا، قالت إنها لم تتلق أي رد من المستشفى، ولا تزال تنتظر إجابات حول المأساة.

مأساة الطفل

صرح صندوق NHS Foundation Trust التابع لمؤسسة برمنجهام للنساء والأطفال، أن تحقيقًا كاملاً جار واعتذار للسيدة «فاتينا».

بينما تشير السيدة «فاتينا» أن طبيبها فحصها في اليوم السابق للوفاة، وقال إن طفلها بصحة جيدة، كما أنها اتصلت بالمستشفى، وقالت: «أريد أن آتي لأنني لا أشعر بالطفل».

وتردف: «قالوا لي نعم تعال، وعندما وصلت إلى المستشفى تركوني ساعتين ونصف الساعة في ساحة انتظار السيارات».

على الرغم من توسلها إلى المسعفين بأنها حالة طارئة، إلا أنها أشارت أنه طُلب منها الانتظار حتى يعثر المستشفى على غرفة منفصلة، معزولة عن المرضى الآخرين لإصابتها بكورونا.

كما أضافت: «قلبي محطم، بقيت في موقف السيارات لأنهم قالوا إنني لا أستطيع الدخول لأنني كنت مصابًا بكورونا. قالوا إنهم بحاجة لإيجاد غرفة واحدة لي».

فيما أوضحت أنها بعد انتظارها لمدة ساعتين ونصف، انتظرت 20دقيقة أخرى عندما دخلت، وعندما جاء الطبيب للفحص، أخبرها أن طفلها ما زال على قيد الحياة لكن القلب بطيء جدًا.

قلب الأم محطم

أوضحت «فاتينا» أن الطبيب أخبرها «إنه سيجري العملية القيصرية في غضون 30 دقيقة، لكن الأوان قد فات لإنقاذ الطفل، وإذا دخلت من قبل، كان يمكنني إنقاذ الطفل، لكن الوقت قد فات الآن».

وتابعت: «عندما ولدت طفلي وخرجت من الجراحة قالوا لي طفلك ميت».

وبعد ولادة جنين ميت، تم نقل الأم إلى مستشفى الملكة إليزابيث المجاور لتلقي الرعاية، لأن الأكسجين في دمها كان منخفضًا جدًا بسبب فيروس كورونا.