تعد النجمة العالمية أديل، من النجمات اللاتي كافحن مع وزنهن، ودخلوا معه في حرب، تارة تكسب معركة وتارة أخرى تنهزم، لكنها في النهاية استطاعت أن تنتصر في تلك الحرب، وتتمكن من إسكات كل من تنمر عليها يومًا.

منذ ظهور أديل على الساحة الفنية، وهي تتميز بالوزن الزائد، محاولة في ذلك الوقت خسارة بعض الكيلوجرامات من وزنها.

وعلى عكس المحاولات، وفي فترة سابقة، اكتسبت المغنية أديل، الكثير من الكيلوجرامات الزائدة على وزنها، في مفاجأة من نوعها للجمهور، الذي اختلف حول شكلها في ذلك الوقت، فمنهم من رأى أنها «أجمل» بعد السمنة، بينما على الناحية الأخرى هناك من انتقد شكلها.


وردت المغنية العالمية، في حوار مع مجلّة Rolling Stones، على تلك الانتقادات وقتها قائلة: «أحبّ الطعام ولا أحبّ الذهاب إلى النادي الرياضيّ. كما أنني أقوم بغناء الموسيقى للأذن وليس للعين».

وبعد انفصال أديل عن زوجها،  ظهرت أديل في اطلالة أبهرت جمهورها، إذ فقدت ما يقرب من 45 كيلو جرام من وزنها، بعدما اتبعت نظام غذائي يحمل اسم «سيرتفود»، جعلها تخسر 7 كيلوجرامات أسبوعيًا، وهي مجموعة من 7 أنواع من البروتينات موجودة في الجسم، واتضح أنها تُؤدي مجموعة من الوظائف، بما في ذلك تحفيز عملية الأيض، والتخفيف من الالتهابات.

الوزن النهائي الذي وصلت له أديل بعد الريجيم

لم تستمر أديل طويلًا على شكلها ذلك، إذ أنها عادت من جديد لتكتسب المزيد من وزنها، ولكن بمقدار أقل كثيرًا عن زيادتها الماضية، لتصبح الآن «متوسطة».

آخر إطلالة للفنانة، جعلتها محط أنظار الجمهور، لتحصد بها ردود أفعال مختلفة، لكن أغلب جمهورها اتفق أن ذلك أفضل وزن ظهرت به.

يذكر أن أديل ولدت في 5 مايو 1988 في توتنهام، شمال لندن، وهي التي حققت شهرة عالية منذ أن انطلقت بموهبتها الراقية مجال الغناء. ترشحت اديل للعديد من الجوائز ومن أبرزها «الأسطوانة الماسية».