في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي في عالمنا الحاضر، أصبح لا يمكن تخيل الحياة بدونها، إذ يمكن اعتبارها بأنها واحدة من أبرز سمات القرن الحادي والعشرون.

وعلى ضوء ما سبق، تضج مواقع التواصل الاجتماعي يوميًا بالعديد من الأنشطة الافتراضية من تبادل الصور، وكذلك المنشورات، بالإضافة لتكوين الصداقات الافتراضية وإجراء المحادثات الصوتية ومكالمات الفيديو وغيرها من الأنشط المثيرة.

وتختلف نوعية تلك الأنشطة التي يمارسها الناس يوميًا على مواقع التواصل الاجتماعي كلًا حسب تفضيلاته الخاصة، فيميل البعض لكتابة المنشورات التي تناقش عدد من القضايا الاجتماعية، فيما يفضل أخرون كتابة منشورات أكثر تخصصًا في مجال معين، كالمنشورات التي تحوي أراء عن سياسية أو الفن أو الرياضة، وغيرها من المجالات الأخرى.

ليس ذلك فحسب، فمشاركة «الميمز» الساخرة تعد من أبرز الأنشطة التي تلقى رواجًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليوم وخصوصًا بين الشباب، فيما يفضل أخرون أن يشاركوا متابعيهم وأصدقائهم عبر حساباتهم على تلك المواقع بروتينهم اليومي، من خلال نشر عشرات الحالات يوميًا تتضمن صور لوجبات الطعام وممارسة الأنشطة المختلفة وجولات التنزه وغيرها من الحالات «الاستوري».

وعلى خلاف ما سبق، يفضل عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الصمت، ومراقبة المحتوى الذي ينشره الأصدقاء أو الحسابات التي يتابعونها، فيتفاعلون في بعض الأحيان مع ما يرونه خلال الساعات التي يقضونها على تلك المواقع، فيما لا يعيرون أي انتباه لما ينشر في أحيان أخرى.

ووضعت مجلة «EDTIMES» البريطانية، قائمة تحتوي على 5 أنواع من الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ويستعرض «المصري لايت» خلال السطور التالية هذه القائمة.

على الرغم من أن مواقع التواصل الاجتماعي من المفترض أنها تهدف للتقارب بين الأفراد، غير أن هذا التقارب ربما لا يفضل أن يستخدم مع أفراد العائلة، وخصوصًا إذا كان لديك أسرار تخفيها عنهم.

بمجرد قبول إضافة أفراد العائلة إلى قائمة الأصدقاء الخاصة بك على مواقع التواصل الاجتماعي، تأكد بأن حسابك أصبح مراقب تمامًا.

وغالبًا، لا يتفاعل أفراد العائلة مع المنشورات التي تنشرها على الرغم من حرصهم الدائم على قراءتها، غير أن خوفهم من أن يفتضح أمرهم بمراقبتك المستمرة يجعلهم يخشون التفاعل مع ما تنشره على حساباتك بمواقع التواصل الاجتماعي.

ولكن ما دمت قد قبلت إضافة أفراد العائلة إلى قائمو أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي، فعليك أن تتوقع بمواجهة أحدهم لك خلال الجلسات العائلة عن بعض أرائك التي تنشرها على حسابك الشخصي، وكذلك تأكد أنهم سيثرثرون عنها بالتأكيد في غيابك.

4. المشاهير

الفتى الوسيم أو الفتاة اللطيفة في قائمة أصدقائك الذين لن يردوا أبدًا على تعليقاتك على الرغم من العلاقة التي تربطكم في الواقع.

غالبًا، ترجع أسباب تجاهلهم لك على مواقع التواصل الاجتماعي لهواجس عقلية لديهم توحي لهم بأنهم مؤثرون ولا يتفرض أن يتعاملوا مع المعجبين أو الرد عليهم إلا في أضيق الحدود.

3. النحاتون

غالبًا لا ينتج هؤلاء الأفراد على مواقع التواصل الاجتماعي أي محتوى. فقط ينسخون المنشورات ويعيدون لصقها في منشورات جديدة باعتبار إنها أراءهم. في أحسن الأحوال يستخدمون زر المشاركة دون نسخها، كذلك معظم الحالات التي ينشرونها تكون عبارة عن صور لكتب أو طعام أو وصفات عناية بالبشرة ليست هم من يمتلكونها، ولكنهم يرغبون من خلالها أن يعبروا عن ممارستهم لأي نشاط على مدار اليوم مثل أصدقائهم الآخرين.

2. الموهومون

يتعامل هؤلاء الأصدقاء مع كل وسائل التواصل الاجتماعي على أن هدفها الأساسي التعارف وتكوين العلاقات العاطفية فقط.

لذلك، قد يفسر بعضهم أن أي تفاعل على ما ينشرونه هو طريقة غير مباشرة للتعبير بالإعجاب. وإن مطالعة أي حالة ينشرونها هو بمثابة مراقبة في صمت قبل البوح بالمشاعر.

1. الأصدقاء الحقيقيون

هم الأشخاص الذين أتقنوا بالفعل فن وسائل التواصل الاجتماعي ويستخدمونها للغرض المقصود منها. يستخدمون الشبكات الافتراضية للاتصال بشكل صحيح وتكوين صداقات. يتشاركون القصص ويتحدثون إلى الناس ويكونون على طبيعتهم فقط.