كشف تقرير حديث، صادر عن منظمة الصحة العالمية، عن الآثار المدمرة لأمراض الجهاز التنفسي. فيموت 3 ملايين شخص بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) سنويًا. فيما يموت أكثر من 1.6 مليون شخص بسبب سرطان الرئة. بينما خطف السل أرواح 1.4 مليون فرد.

لكن ما يزال الالتهاب الرئوي سببًا رئيسيًا في الموت بين الأطفال دون سن الخامسة.

الاحصائيات السابقة، دفعت الأطباء لمعرفة العلامات الأولى والمبكرة، التي تنذر بمعاناة الشخص من مرض رئوي، وهو ما استعرضه تقرير منشور بـ «Best Life».

أشار مركز روكي ماونتن للسرطان (RMCC)، إلى أن وجود مشاكل في التوازن يمكن أن يكون علامة على سرطان الرئة والحالات ذات الصلة.

وأرجع المركز ما سبق، إلى تسبب السرطان لمتلازمة الوريد الأجوف العلوي (SVCS)، وهي حالة تؤثر على وريد رئيسي في الجزء العلوي من الجسم.

فيما قالت الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO)، أن هذه المتلازمة هي الأكثر شيوعًا بين مرضى سرطان الرئة، أو سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكين، أو السرطان الذي ينتشر إلى الصدر.

ووفق المنشور، يمكن للورم، الذي ينمو بالقرب من الوريد الأجوف العلوي أو فوقه، أن يؤدي إلى اختلال توازن الجسم.

وفي حالات أخرى، قد ينمو الورم مباشرة على الوريد الأجوف العلوي، أو يتسبب في حدوث جلطة داخل الوريد.

وأما إذا انتشر السرطان على نطاق واسع وبدأ في التأثير على العقد الليمفاوية، فقد يؤدي ذلك أيضًا إلى الضغط على الوريد الأجوف، مما يؤدي إلى حدوث مشكلات في التوازن.

فيما تحذر الجمعية الأمريكية من أن أعراض متلازمة الوريد الأجوف العلوي، الذي عادة ما تتطور ببطء بمرور الوقت، وقد تكون خفية.

إضافة إلى مشاكل التوازن، يجب أن يبحث المريض عن تورم في الوجه والعنق وأعلى جسمه وذراعيه، بجانب صعوبة التنفس أو السعال.

وفي حالات أقل، قد يعاني المرضى من ألم في الصدر، وصوت أجش، وصعوبة في التحدث أو البلع.

طرق العلاج

يوجه الأطباء بضرورة التدخل العاجل فيما يخص متلازمة الوريد الأجوف العلوي، فنوهت الجمعية الأمريكية إلى أنه قد يُنصح بالستيرويدات القشرية لتقليل الالتهاب والتورم، ومدرات البول لتقليل احتباس السوائل وتحرير الضغط على الوريد الأجوف، أو تناول دواء لعلاج جلطات الدم.

وفي بعض الحالات قد تكون الجراحة مطلوبة، أو الاكتفاء بوضع دعامة في الوريد.