عادت الحجامة، وهو علاج صحي قديم يهدف إلى علاج الألم، إلى الألعاب الأولمبية مرة أخرى، بعد خمس سنوات من صعوده إلى الصدارة خلال حفل افتتاح دورة الألعاب البارالمبية ريو 2016.

ويعتبر نجم السباحة الأسترالي كايل تشالمرز، هو من بين الرياضيين، الذين يحملون علامات الحجامة – بقع حمراء دائرية على الجسم – في أولمبياد طوكيو2021، وذلك بعد أن استخدمها السباح الأمريكي الأسطوري مايكل فيلبس، في الأولمبياد السابقة.

ووفقًا لسكاي نيوز، فقد أثارت علامات الحجامة على أجساد عدد من الرياضيين المشاركين في منافسات السباحة بأولمبياد طوكيو، تساؤلات حول ماهيتها .وحسبما ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، فقد شوهدت هذه البقع في عام 2016، على ظهر الحاصل على الميدالية الذهبية، الأمريكي مايكل فيلبس، وكذلك الأمر بالنسبة للاعب الجمباز، الأمريكي أليكس نادور. وقال فيلبس خلال ألعاب 2016: “لقد أجريت الحجامة لفترة من الوقت قبل الأولمبياد”.

يُعتقد أن العلاج بالحجامة يستخدم منذ قرون في الصين، وله جذور في ثقافات الشرق الأوسط وآسيا. ويتضمن تطبيق الشفط على الجلد عبر أكواب زجاجية باستخدام الحرارة أو الفراغ. وهناك نوعان: الحجامة الرطبة، حيث يخرج الدم من الجسم، والحجامة الجافة تشد الجلد دون ثقبه. هذا الأخير هو الشكل الذي يستخدمه الرياضيون المعاصرون بشكل عام. وقد عانى تشالمرز من استعدادات أولمبية مؤلمة بعد خضوعه لعملية جراحية في الكتف أواخر العام الماضي.

وقد سلطت إحدى الدراسات على أهمية الحجامة، وفوائدها الصحية العديدة، حيث أشارت إلى أنها تعمل على تحسين أداء الدورة الدموية، وتخفيف آلام العضلات، وتعزيز إصلاح الخلايا، رغم قلة الأبحاث العلمية التي تتناول طريقة العلاج هذه.