عثرت أمريكية تملك شركة سياحية صغيرة، على رسالة قديمة داخل زجاجة، أثناء قيامها بجولة سياحية على متن قاربها في نهر تشيبويغان وبحيرة هورون بولاية ميشيغان الأمريكية.


وأوضحت الأمريكية جنيفر دوكر أنها عثرت على الرسالة التي يبلغ عمرها 95 عاما، خلال جولة سياحية تهدف إلى الاستمتاع برؤية حطام ثلاثة سفن قديمة، مشيرة إلى أن الزجاجة كانت قابعة على عمق 10 أقدام تحت الماء، وفق ما أوردته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.


ولفتت دوكر إلى أنه "في البداية اعتقدت أنها مجرد زجاجة عادية، لكن عندما أخذتها، تمكنت من قراءة كلمة في الورقة، لتكتشف لاحقا أنها رسالة رائعة"، مضيفة أن "ثلثي الزجاجة كانت مليئة بالماء رغم وجود جزء من السدادة الخشبية".


وتابعت: "أخرجت الورقة باستخدام أداة صغيرة، وفتحتها برفق لقراءة محتواها، وكانت مؤرخة بتاريخ تشرين الثاني/ نوفمبر 1926"، مبينة أن "نص الرسالة كان: هل سيعيد الشخص الذي وجد هذه الزجاجة الورقة التي بداخلها إلى جورج مورو في بلدة تشيبويغان بولاية ميشيغان، ويخبرنا أين عثر عليها؟".

 

 أقدم صورة للقدس عمرها 182 عاما بكاميرا الفرنسي فيسكه


وذكرت دوكر أنها استعانت بصديق لها يعمل في متحف محلي، لتجفيف الرسالة والحفاظ عليها، منوهة إلى أنها نشرت صورا عدة للزجاجة والرسالة على حساب شركتها في موقع فيسبوك، على أمل الوصول إلى صاحبها.


وأكدت أنه في اليوم التالي وجدت التدوينة انتشرت على نطاق واسع، وبعد فترة قليلة من الزمان وفي يوم عيد الأب، تلقت اتصالا من سيدة تدعى ميشيل بريمو، وقالت إنها ابنة جورج الذي كتبت تلك الرسالة، وإنها لا تملك حسابا على فيسبوك، لكنها تعرفت على خط والدها عندما رأت صورة الرسالة.


وأفادت بريمو بأن الرسالة كتبها والدها قبل ولادتها بعشرين عاما، وخطها في عيد ميلاده السابع عشر أو الثامن عشر، موضحة أن والدها إنسان عاطفي، واعتاد القيام بمثل هذه الأمور، وسبق أن رأته يرمي زجاجة مماثلة في بحيرة هورون خلال رحلة تخييم عائلية.


وقالت إن والدها توفي عام 1995، وإن العثور على تلك الرسالة أعاد إليها الكثير من الذكريات الجميلة، ورفضت استلام الزجاجة والرسالة من جينفر، معللة ذلك بأن جينفر هي التي عثرت عليها، وبالتالي الصواب تركها لها، لتبقى ذكرى لوالدها، وقررت جينفر وضع الرسالة والزجاجة في صندوق يمكن للسياح رؤيتها، سواء في القارب أو محل الهدايا الخاص بالشركة.