يتصدر سؤال برنامج مهيب ورزان، تريند محرك البحث جوجل يومياً. إذ يضع البرنامج جائزة قدرها 100 ألف جنيه لمن يجب عن السؤال.

وتعلن الفنانة رزان، مقدمة البرنامج، يومياً، عن الفائز، وهي تتحدث معه هاتفياً، ثم يزوره فريق عمل البرنامج، ليعطي له الجائزة، ويعرب الفائز عن سعادته بها.

بسبب هذا المشهد الذي يتكرر يومياً ببرنامج مهيب ورزان، يظل الجمهور يبحث عن إجابة السؤال، ويجرب الاشتراك في المسابقة؛ أملاً في الفوز.

لكن النشطاء على موقع التغريدات تويتر، فجروا مفاجأة بهذا الشأن، إذ ذكر البعض منهم تجربته مع هذا البرنامج، مؤكدين أنها ليس بها أي مصداقية وعملية «نصب» حسبما ذكروا.

وكتب حساب يحمل اسم «بهاء حجازي» عبر صفحته على فيسبوك «أنا خضت التحدي وقررت اجرب عشان اثبت لحد انها نصباية».

ويضيف: «كان السؤال مين رئيس فرنسا بعت الإجابة، المفروض يقولي صح او غلط .. لا ابسلوتلي»

ويتابع: «هو هيسألك سؤال تاني .. طيب لو جاوبت .. هيبعت سؤال تالت وهكذا .. وكل مرة الإجابة بـ 5 جنيه واللي مش عارف ممكن يفرمله 50 جنيه في الليلة دي».

بينما كتب حساب آخر  يحمل اسم حمادة صبري «برنامج مهيب ورزان نصابين، رغم ان الإجابة صح، بعتوا رسالة إن الإجابة خطأ».

ويضيف: «دي إجابة حلقة 18 رمضان، ألوان قوس قزح».

وكتب حساب يحمل اسم أحمد شلتوت «البرنامج ده بيعمل غلط عشان ياخذوا فلوس بس مهيب و رزان».

بينما كان تعليق آخر أن المسابقة تطلب منك الاجابة على السؤال بقيمة خمسة جنيه، ثم تتفاجأ بأنك استدرجت معهم في عدد من الأسئلة.

وكانت التغريدات تفيد بالتالي: