ذكرت وسائل إعلام مصرية، الثلاثاء، أن ثلاثة شبان، كانت أجهزة الأمن ألقت القبض عليهم، مثلوا جريمة القتل التي ارتكبوها بحق شاب (16) عاما دافع عن فتاة كانوا يتحرشون بها.

 

وتعود تفاصيل الجريمة إلى 28 نيسان/ أبريل الماضي، حين حاول المغدور منع ثلاثة شباب من التحرش بفتاة في منطقة دار السلام بالقاهرة فأردوه قتيلًا بعد مشاجرة فشل أهالي المنطقة في فضها، وفق صحيفة "مصراوي".

 

وكان بلاغ رود لقسم شرطة دار السلام من أحد المستشفيات يفيد بوصول شاب يبلغ من العمر حوالي 16 عاما، مصابا بطعنة نافذة في الصدر، وذلك على خلفية مشاجرة كانت بينه وبين 3 متهمين كانوا يتحرشون بفتاة في منطقة دار السلام، قاموا على إثرها بطعنه بسلاح أبيض «مطواة»، وفروا هاربين.


وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الجناة بعد فحص كاميرات المراقبة.


وتبين من التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة 3 أشخاص أحدهم مسجل خطر.

 

ووفق صحيفة "الوطن" فقد ناقشت النيابة العامة، المتهمين بشأن ملابسات الواقعة، واعترفوا بتفاصيل الجريمة، حيث أقروا أنهم لم يقصدوا قتل المجني عليه، وإنما كان هدفهم تخويفه للابتعاد عن طريقهم بعد تدخله للدفاع عن فتاة كانوا يتحرشون بها.