محمود عبدالوارث : بواسطه

منذ تفشي فيروس كورونا قبل ما يزيد عن عام، نال كبار السن الجانب الأكبر من التحذيرات، باعتبارهم فئة معرضة للخطر حال الإصابة بـ «كوفيد-19».

ولأن لكل قاعدة استثناء، تعافى عدد من كبار السن من الفيروس بفعل تلقيحهم، وهو ما مرت به السيدة جوان ويكفيلد، 72 عامًا، وغيرها الكثير.

لكن الأمر خرج عن المتوقع، فبعض كبار السن تعافوا من أعراض مزمنة بعد شفائهم من كورونا، وهو ما أثار استغراب الباحثين.

فحسب المنشور بـ «ديلي ميل»، تمكنت «جوان» من المشي، بعد شفائها من التهابات في النسيج الندبي، وتمكنت من المشي أخيرًا، وهذا بعد تلقيها لقاح كورونا وتعافيها من الفيروس.

كما فوجئ عجوز آخر من اختفاء أعراض مرض لايم، الذي عانى من آلامه لسنوات طويلة، فيما شفيت أخرى من دوار سبق وأن لازمها لفترة.

إضافةً إلى عجوز نام في راحة تامة لأول مرة بعد 15 سنة، عانى فيها من اضطرابات النوم.

عن هذه الظاهرة الغريبة، قالت عالمة المناعة من جامعة مانشستر، البروفيسور شينا كروكشانك، إن تفسير هذه الحالات يكمن في «استجابة المريض العاطفية».

وشرحت: «لقد كان الوباء مرهقًا للغاية، وغالبًا ما نقلل من تأثير الإجهاد على جهاز المناعة لدينا».

وأوضحت «شينا» أن زيادة هرمونات التوتر تتداخل مع قدرة الخلايا المناعية على استهداف العدوى، وهو ما يمنعه لقاح كورونا.

وأردفت: «اللقاح سيساعد الكثيرين على تقليل مستويات التوتر على الفور، فيمكن أن يكون التأثير المفيد على جهاز المناعة فوريًا. تضيف أنه أمر مذهل».