لايت : بواسطه

أخفى جريمته بجريمة أكثر قسوة وأشد بشاعة؛ هكذا ما فعله، الأمريكي، كاميرون هوك، الذي اختطف فتاة عشرينية واغتصبها، ثم أخفاها لسبعة أعوام كاملة، في «نعش» للموتى، بحسبما أوردته صحيفة «ميرور» البريطانية.

ظلت ضحية، هوكر، تعيش في نعش لمدة سبع سنوات؛ إذ لم يسمح لها بالخروج إلا لاغتصابها قسرًا أو لتعذيبها، بحسب «mirror».

أما طريقة اختطافه لها فربما تبدو أغرب من جريمته؛ إذ استوقفها برفقة سيدة وطفل رضيع، وطلبوا منها أن تقوم باقتيادها إلى أطراف المدينة، وبالفعل قبلت لظنها أنهم زوجين شابين.

ولم يخطر ببالها السيناريو المرعب الذي ينتظرها، لكنهم قاموا باقتيادها إلى مدينة «يوجن»، كاليفورنيا، على بعد 300 ميل، حيث بدأ هوكر، في تعذيبها عبر تعليقها على عوارض خشبية وربطها في سلاسل، ثم الاعتداء عليها جنسيًا، بحضور زوجته أو شريكته.

أطلق هوكر سراح ضحيته، كولين بعد 7 أعوام، وأسقطها من سيارته على قرب من محطة حافلات سيارات، في عام 1984، لكنها لم تجروء على إبلاغ الشرطة إلا بعدما ألقي القبض عليه كقاتل متسلسل، متورط في جرائم قتل وإدارة شبكة استغلال جنسي للأطفال، في عام 2002، ثم أعيد سرد قصتها في فيلم «The Girl In The Box» عام 2016، من بطولة، أديسون تيملين، زين هولتز، زيلدا ويليامز وإخراج ستيفن كيمب.