نشر موقع "باور أوف بوزيتيفتي" الأمريكي تقريرا تحدث فيه عن الطرق التي يمكنك أن تتخلص بها من تأثير الأشخاص السلبيين في حياتك.


وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إنه في حال كنت تريد أن تكون أكثر سعادة، فعليك التوقف عن منح جهدك ووقتك للأشخاص السلبيين، رغم أن ذلك ليس مهمة سهلة.


وقد يكون بإمكانك اختيار أصدقائك، ولكن لا يمكنك اختيار أفراد عائلتك. كما قد تتطلب وظيفتك أيضا أن تتعامل مع زملاء وعملاء يصعب التفاهم معهم.


ويعزّز وجودك مع أشخاص إيجابيين طاقتك ويجعلك تشعر بالسعادة، بينما يستنزف الأشخاص السلبيون جهدك ومشاعرك. يمكنك أن تكون أكثر سعادة عندما تتجاهل تأثيرهم، سواء كانوا من العائلة أو زملاء في العمل أو أصدقاء.


كيف تمنع الأشخاص السلبيين من استنزاف طاقتك؟


لا يمكنك تغييرهم


غالبا ما ينغمس أولئك الأشخاص في سلبيتهم ويعتادون عليها، ولذلك فإن محاولتك تغييرهم هو إهدار لوقتك الثمين وطاقتك.


ضع حدودا

 
يصبح الوضع أكثر صعوبة عندما تكون عائلتك أو زملاؤك في العمل هم الذين يخلقون جوا سلبيا، ولحسن الحظ، قد تضطر فقط إلى التعامل مع قريبك السلبي لوقت قصير خلال اللقاءات العائلية، ويمكنك ترك زميل العمل في المكتب بعد انتهاء الدوام. بغض النظر عن حضور الشخص السلبي في حياتك، يمكن أن تضع حدودا معه لتكون أكثر سعادة وحيوية.


وعلى سبيل المثال، توقف عن الرد على الهاتف عندما يتصل بك هذا الشخص. وإذا علقت في نقاش مباشر معهم ولاحظت أنهم يتجاوزون حدودهم، قم بتغيير الموضوع.


ابتعد عن الدراما

 
ويستمتع الأشخاص السلبيون بالاهتمام المركز حولهم ويعيدون صياغة الأحداث بنفس درامي، وقد يرغبون في جعلك أحد شخصيات في قصصهم البائسة. ستروق لهم طبيعتك الطيبة وكرمك، وبما أنهم بحاجة ماسة إلى طاقتك، فإنهم غالبا ما يخلقون المشاكل لاستدراجك. احرص على التعرّف على هؤلاء الأشخاص ولا تقع في دوامة أحزانهم.


ركز على نفسك

 
يحاصرك الأشخاص السلبيون ويريدون جلب انتباهك، وقد يستنزفونك جسديا وعقليا وعاطفيا. وإذا سمحت لهم بالتأثير عليك، سوف تخسر نفسك قريبا. عليك أن تكون أكثر اهتماما بنفسك وأن تركّز على احتياجاتك الخاصة.


تجنب الوقوع في الفخّ


من بين الخصائص العديدة التي ستلاحظها عن الأشخاص السلبيين هي تفكيرهم المشوّه، فبدلا من مواجهة أخطائهم، غالبًا ما يلقون باللوم على شخص آخر. في الواقع، تؤدي بهم نظرتهم المتشائمة إلى إلقاء اللوم على الآخرين بدلا من الاعتراف بأخطائهم وتحمل مسؤولياتهم، سيوجّهون غضبهم نحوك، لذلك عليك الابتعاد عنهم قدر الإمكان.


تعرّف على نقاط قوتك وضعفك

 
على عكس الأشخاص السلبيين، فإن أولئك الذين يتمتعون بنظرة إيجابية يعرفون كيفية تقييم أنفسهم. كلنا بشر ونرتكب عديد الأخطاء، لكن ما إن تعترف بنقاط ضعفك، تكون قد بدأت بالسير على الطريق الصحيح. يحب الأشخاص السلبيون التركيز على عيوبك وأخطائك السابقة، لأنهم يعتقدون أن ذلك يجعلهم أفضل منك.


ويفقد الأشخاص السلبيون تأثيرهم عندما تعترف بنقاط ضعفك، فأنت لا تقرّ فقط بأوجه النقص لديك، بل تتعلم منها.


انظر بإيجابية


قد لا تكون لديك القدرة على تغيير المواقف، ولكن يمكنك أن تختار طريقة تفكيرك. وبدلا من الخضوع للمواقف السلبية، حاول النظر إلى كل شيء من منظور إيجابي.


لا تتراجع

 
بمجرد أن تضع حدودا في علاقة شخصية أو مهنية، لا تتراجع عنها، فعندما لا يحصل الأشخاص السلبيون على ما يريدون، قد يتمادون في سلوكهم البغيض، ويصبحون أكثر عدوانيّة. عندما تتوقف عن الاستماع إلى الأشخاص السلبيين وإلى قصصهم، وترفض أن يتم التلاعب بك، سوف يتوقفون عن إزعاجك.


وفّر طاقتك لما هو أهم


غالبا ما يحاول هؤلاء الأشخاص جر الآخرين إلى منطقتهم السلبية، لذلك اختر معاركك بحكمة، ولا تقع في فخّهم. غالبا ما يطرح هؤلاء مواضيع شخصية للغاية ومثيرة للجدل، مثل السياسة والدين والجنس، وعادة ما يكون هدفهم الاستفزاز، لذا تجنّب الحديث معهم إن أمكن.


أحط نفسك بأناس إيجابيين


في حال كنت ترغب بأن تكون أكثر سعادة، عليك أن تحيط نفسك بأشخاص إيجابيين يجعلونك تشعر بالرضا، لأن الجو الإيجابي سينفّر الشخص السلبي بسرعة.