حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، من "هلاك الإنسانية"، وموجها تحذيرات لتجنب ذلك، موضحا سبب اعتقاده بذلك.

 

وأوضح غوتيريش أن "سبب ذلك يعود إلى أن البشرية بحاجة إلى إجراءات ستكون الإنسانية بدونها محكوم عليها بالهلاك".

 

وقال: "نحن بحاجة إلى عدد من الإجراءات التحويلية في ما يتعلق بالطاقة والنقل والزراعة والصناعة وبطريقتنا في الحياة، وإلا نهلك".

 

وأضاف أن "القوى العالمية يجب أن تتكاتف وتعيد تجهيز اقتصاداتها من أجل مستقبل أخضر وإلا ستهلك" الإنسانية.

 

 كورونا ترجئ قمة المناخ رغم موعدها المجدول أواخر العام الجاري

وتأتي تعليقاته في الوقت الذي يدخل فيه اتفاق باريس التاريخي بشأن المناخ حيز التنفيذ هذا العام في مسعى للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى "أقل بكثير" من درجتين مئويتين (3.6 فهرنهايت) فوق مستويات ما قبل عصر الصناعة.

وكان الاتفاق بالفعل على حافة الهاوية قبل الوباء، مع شكوك بشأن التزامات دول ملوثة رئيسية ومخاوف من أنه لا يزال أقل بكثير مما يقول العلم أنه ضروري لتجنب التغيير الكارثي في المناخ.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب صدم العالم في العام 2017، عندما أعلن أنّ الولايات المتحدة، أكبر مصدر للانبعاثات في التاريخ، ستنسحب من اتفاق باريس.

وقبل ظهور فيروس "كورونا" المستجد، وصف عام 2020، بأنه عام محوري لخطة البشرية لتفادي تبعات الاحتباس الحراري الكارثي، مع التخطيط لعقد قمم رفيعة المستوى للتعاطي مع موجة من القلق العام بشأن مستقبل الكوكب.

 

 تغير المناخ سيؤثر على حرارة البحار و ستتأثر الأسماك بنسبة 60%

وربما حوّلت أزمة فيروس كورونا ملف المناخ إلى الهامش حيث أطلقت الدول عمليات إغلاق غير مسبوقة لمحاولة إبطاء انتشاره، لكن غوتيريش أكّد أنّ الحاجة إلى العمل بشأن المناخ أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.