آية كمال : بواسطه

تم سجن 13 من حراس قلعة وندسور البريطانية لخرقهم قواعد الإغلاق، بينما كانت الملكة والأمير فيليب يتحصنون بالداخل خوفًا من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وكسر الجنود، من الحرس الويلزي، قواعد الاجراءات الاحترازية التى يتخذها القصر، عن طريق حضورهم لإحدى الحفلات الصاخبة بجانب القصر والاختلاط مع الجمهور، فكان جزاؤهم الحبس.

ووفقًا لصحيفة «ميرور» البريطانية، فسيتم توجيه الاتهام للـ13 من رجال الحرس الويلزي،  ولا يزال ثلاثة منهم يواجهون جلسة استماع عسكرية موجزة هذا الأسبوع، كما ثبت أثناء التحقيقات، أن هناك أربعة من الرجال تعاطوا الكوكايين وسيتم طردهم من الجيش، عندما يقضون عقوبة الحبس فى سجن جلاهاوس العسكري فى كولشيستر.

وذكرت الصحيفة أن عقوبة الحبس ستتراوح ما بين 14 لـ 28 يومًا فيما يعتُقد أنه أكبر عدد من الجنود يسجنون على الإطلاق لارتكاب جريمة واحدة فى نفس الوقت.

وخلال فترة سجنهم، سيتم تخفيض رواتبهم بما يتماشى مع القانون العسكري، مما يعني أنهم سيخسرون أجر نصف شهر، كما سيتم إخضاع الجنود لمجموعة من التدريبات البدنية الصارمة.

وقال مصدر دفاعي للصحيفة، إن الجنود ارتكبوا «جريمة خطيرة»، مضيفًا: «لقد ذهبوا إلى حديقة بالقرب من النهر لشرب القليل من البيرة ولعب كرة القدم، لكن الأمور خرجت عن السيطرة».

وقال متحدث باسم الجيش البريطاني: «نحن فخورون بقواتنا المسلحة، للدعم الذي قدمته لدائرة الصحة الوطنية لمواجهة كوفيد-19، لكننا نطالب جميع أفرادنا، بالإلتزام بأعلى معايير السلامة».

وأضاف: «بعد خرق في قواعد التباعد الاجتماعي من قبل العديد من رجال الحرس الويلزي، تم إجراء تحقيق، وتم التعامل مع الحادث داخليًا».