أعد موقع "ميليتري توداي" الأمريكي قائمة بأخطر 10 صواريخ في العالم عابرة للقارات "باليستية". 

ووفقا لتصنيف الموقع الأمريكي، فإن روسيا تستحوذ على أربعة من قائمة الصواريخ، فيما تمتلك الصين ثلاثة منها، والولايات المتحدة لديها اثنان، وبحوزة فرنسا واحدا منها.

واعتمد الموقع في التصنيف على عدة عوامل رئيسية منها: المدى والحمولة الصافية للصاروخ وعدد الرؤوس الحربية التي تحملها ودقتها ونوع القاعدة والتقنيات المختلفة التي تسمح لها بالتغلب على أنظمة الدفاع الجوي للجهة المستهدفة.

ويقول الموقع: "جميع الصواريخ الباليستية العابرة للقارات المذكورة في القائمة مدمرة للغاية ويمكن أن تقضي على بلدان بأكملها".

ويعرف الموقع الصواريخ الباليستية العابرة للقارات بأنها قادرة على إيصال الأسلحة النووية، ويبلغ الحد الأدنى لها 5500 كيلو متر، ويمكن أن يحمل الصاروخ الواحد عدة رؤوس حربية، وتستطيع التغلب على منظومات الدفاع الجوي.

وتمتلك الدول الكبرى منصات إطلاق متعددة للصواريخ الباليستية تشمل صوامع، في القواعد الأرضية، وغواصات وسفن وطائرات، وتعمل محركاتها بالوقود الصلب أو السائل المخلوط بالأكسجين.


وجاءت أفضل عشر صواريخ باليستية مرتبة كما يلي:


1. صاروخ "ترايدنت 2" (الأمريكي)

هو صاروخ باليستي عابر للقارات، مكون من ثلاث مراحل، ويعمل بالوقود الصلب، وتستخدمه كل من الولايات المتحدة الأمريكية على غواصات "أوهايو"، وبريطانيا، على متن غواصاتها فانغارد، كما يمكن إطلاقه من صوامع في قواعده الأرضية.


ويصل طول الصاروخ إلى 13.42 مترا، وقطره 2.11 مترا، ووزن الإطلاق يتجاوز 59 طن، ويمكن للصاروخ حمل 8 رؤوس نووية "إم كيه 5"، ويتراوح مداه بين 7800 كيلومترا، و12 ألف كيلومترا.


يمكن أن تحمل كل صواريخ ترايدنت 2 الأمريكية ما يصل إلى 14 رأسا حربيا بقوة 475 كيلوطن لكل منها، لكن اتفاقية "ستارت1" خفضت الرقم إلى ثمانية رؤوس حربية.


تم الإعلان عن هذا الصاروخ لأول مرة في عام 1990، ومن المخطط أن تظل الإصدارات المحدثة منه في الخدمة حتى عام 2042.

2. صاروخ "آر - 36 إم 2" (الروسي)


صاروخ "إس إس 18 ساتان"، الذي يحمل اسم "الشيطان"، ويعد واحدا من أثقل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، التي تم إنتاجها خلال حقبة الحرب الباردة (ظهرت نسخته الأولى في عام 1971).


وهو صاروخ من مرحلتين يعمل بالوقود السائل، ويصل مداه إلى حوالي 11 ألف كيلومترا وهو يحمل 10 رؤوس حربية، ويمكن أن يدمر ثلاث ولايات أمريكية تماما، مثل ماريلاند وفيرمونت ورود آيلاند.

يمكن إطلاقه بواسطة القواعد الثابتة الصومعة، ورغم قوته التدميرية الهائلة إلا أنه احتل المرتبة الثانية في القائمة نظرا لأن مواقعه معروفة.

يوجد حاليا ما مجموعه 58 صاروخا من طراز R-36M2 تنشرها قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية، وتعمل روسيا على استبدال هذا الطراز بآخر أحدث يطلق عليه طراز  RS-28 Sarmat.

3. صاروخ "آر إس - 24" يارس (الروسي) 


يعد صاروخ "يارس" مكون رئيسي في قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية ويتجاوز مداه 10 آلاف كيلومتر وهو قادر على حمل عدة رؤوس نووية.


ويستطيع صاروخ "يارس" أن يقوم بالحركة التي تساعده على اجتياز السحابة المشعة في حال استخدم العدو الذخيرة الباليستية ضده.

 

4- صاروخ منتمان (الأمريكي)


يحمل اسم كودي "إل جي إم - 30 جي"، وهو صاروخ باليستي عابر للقارات مكون من ثلاث مراحل، يعمل بالوقود الصلب.


ويعد حجر الزاوية في قوة الردع النووي الأمريكية، ويمكن إطلاقه من صوامع في قواعد الصواريخ الأرضية، ويصل مداه إلى 13 ألف كيلومترا.

 

ويصل طول الصاروخ إلى 18.2 مترا، وقطره 1.85 مترا، ووزن الإطلاق يصل إلى 34.4 طن، ويحمل 3 رؤوس نوووية تصل قدرة كل منها التدميرية إلى 335 كيلو طن.

 

 

5- صاروخ "آر - 29 آر إم يو 2" (الروسي)


يعد الأحدث في عائلة صواريخ "آر - 29" الروسية ويعمل بالوقود السائل ويمكن إطلاقه من الغواصات ومداها أكثر من 8 آلاف كيلومترا.

 

6- صاروخ "إم - 51" (الفرنسي)


هو صاروخ فرنسي عابر للقارات يمكن إطلاقه من الغواصات بدأ تطويرها عام 1992 ودخل الخدمة عام 2010، ويصل مداه إلى 10 آلاف كيلومترا.

 

ويمكن للصاروخ حمل عدة رؤوس نووية، وتمتلك فرنسا نحو 64صاروخا جاهزا للاستخدام من هذا النوع.


7- صاروخ "دي إف - 41" (الصيني)


يعد أخطر صاروخ عابر للقارات تم إنتاجه في الصين، ولديه أبعد مدى بين جميع الصواريخ الباليستية العابرة للقارات يتراوح بين 12 و 14 ألف كيلومتر.

 

يمكن للصاروخ أن يحمل ما يصل إلى 12 رأسا حربيا نوويا.

 



8- صاروخ "دي إف -31" (الصيني)

 

تم الكشف عنه في 2017 وهو صاروخ صيني عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب مكون من 3 مراحل.

 

يتجاوز مدى الصاروخ 11 ألف كيلومترا ويمكنه الوصول إلى أي مكان في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وروسيا.


9- صاروخ "جي إل - 2" (الصيني)


هو صاروخ صيني عابر للقارات يمكن إطلاقه من الغواصات، ويعد النسخة البحرية من الصاروخ "دي إف - 31".


ويتراوح مدى الصاروخ بين 7600 إلى 8000 كيلومترا، ويمكنه حمل رأس نووي واحدة أو عدة رؤوس نووية.


10- صاروخ بولافا (الروسي)


هو صاروخ باليستي يعمل بالوقود الصلب يمكن إطلاقه من الغواصات مثل غواصة "بوري" المجهزة بـ 16 صاروخا نوويا طراز "آر إس إم - 56"، ويطلق عليه صاروخ "بولافا" النووي.

 

ويحمل كل صاروخ 10 رؤوس نووية، ويصل مداه إلى 8 آلاف كيلومترا، وتتراوح دقة الرأس الحربي بين 250 إلى 300 مترا، وهي قادرة على الهروب من صواريخ الدروع الدفاعية، المضادة للصواريخ.