أصيب 130 عاملا بضيق تنفس، الخميس، إثر استنشاقهم مبيدا حشريا داخل أحد مصانع الألبسة في محافظة إربد الأردنية (شمالا).

 

وأسعف المصابون إلى مستشفيات قريبة، فيما سارعت وزارة العمل الأردنية إلى إغلاق المصنع.

 

وحسب مواقع محلية، تخضع 4 حالات في وحدة العناية المركزة في أحد المستشفيات، فيما تتماثل الحالات الأخرى للشفاء، وهم بحالة جيدة، وغادرت بعض الحالات المستشفى.

 

وتواجدت الأجهزة الأمنية في المصنع، الذي يضم أكثر من 600 عامل وعاملة، للتحري بشأن الحادثة.

 

من جهتها، طالبت مؤسسة "إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان" بفتح تحقيق محايد وشفاف في الحادثة.

وحسب إفادة إحدى العاملات، فقد "تم رش دورات المياه والمقصف بمبيد حشري ذي رائحة قوية خلال تواجد العاملات في المصنع، وقبل فترة الاستراحة وخروج العاملات لتناول الطعام. وبعد انتهائهن، بدأن يشعرن بالدوار ويسقطن أرضا".

وشددت مؤسسة إمباكت على أن الحادثة "تعبر عن إهمال فادح، واستهتار بحياة وسلامة العمال، وتقصير إدارة المصنع في اتخاذ إجراءات العناية الواجبة لحماية العاملين، ما يتطلب مساءلتها والتحقيق في الحادثة".


وأكدت إمباكت على مسؤولية السلطات الأردنية في ضمان ظروف العمل الآمنة داخل المنشآت والمصانع، ووجوب بذل العناية الواجبة والرعاية، وإجراءات السلامة، بموجب التزاماتها تجاه المواثيق والاتفاقيات الدولية بشأن حقوق العمال.


وبحسب "إمباكت"، فإن المصنع يتبع شركة الأزياء التقليدية لصناعة الألبسة الجاهزة المحدودة في الأردن، التي تأسست عام 2013، وتعود لمستثمر أجنبي، وتختص بقطاع السلع الاستهلاكية.

 

يشار إلى أنه في مطلع شباط/ فبراير 2020، أعلن العشرات من العاملات في مصنع يتبع للشركة المذكورة الإضراب والاعتصام داخل المصنع؛ احتجاجا على سوء ظروف العمل، وتعسف الإدارة بعدم الانتظام بصرف رواتبهن ومستحقاتهن المالية.