مع تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم، أصبحت إقامة حفلات الزفاف أمرا مستعصيا على العريس وعروسه؛ بسبب إجراءات الوقاية الإضافية التي يضطران لاتخاذها.

ويلجأ العديد من الأزواج المستقبلين الآن إلى اقتصار حفلات زفافهم على حضور أقرب الأقارب فقط، مع ارتداء الكمامات الواقية والقفازات.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حفلات زفاف حول العالم لعدد من الأزواج، أحدهم الفلسطيني محمد أبو دقة وزوجته، وقد ظهرا وهما يرتديان الكمامات في مدينة خان يونس.

لكن ورغم تحذيرات الحكومات ومنظمة الصحة العالمية بعدم التجمع، والحرص على التباعد الاجتماعي، إلا أنه تم تداول صور لمئات شاركوا في حفل زفاف جماعي أقامه اتحاد الأسرة من أجل السلام والتوحيد العالمي، المعروف باسم كنيسة التوحيد بكوريا الجنوبية.

وحضر 30 ألف شخص من 64 دولة لحفل الزفاف، الذي تم التخطيط له منذ عام 2012، فيما أظهرت الصور من الزفاف عدم التزام الحضور بنصائح الحكومة من التباعد، واكتفوا بمعقم لليدين فقط، مع وضع الكمامات من قبل بعض الحضور.

واعتبر النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الزواج في هذا التوقيت المتزامن مع انتشار "كورونا" هو فرصة لا تعوض، يجب أن يستغلها الرجال؛ لتجنب مصاريف الحفلات والطعام ورحلات شهر العسل.