ينسب بعض الناس سبب انتشار فيروس "كورونا" في العالم إلى نظريات المؤامرة، ووجود جهات تقف وراءه بهدف تحقيق مكاسب اقتصادية أو سياسية أو انتخابية، إلى أن روج آخرون بأن الفيروس هو حرب بيولوجية بين الدول، أو غاز سارين السام.

وردا على ما يتداوله الناس من نظريات مؤامرة متعلقة بـ"كورونا"، خرج الإعلامي المصري باسم يوسف، عبر مقطع مصور، بثه عبر حسابه "فيسبوك"، أكد فيه على أن "المؤامرة الكبيرة وراء فيروس كورونا، هي أن تترك نفسك لتصديق هذه المؤامرات، وأن تنشر معلومات يمكن أن تكون خطرا على الناس..".

واحدة من المؤامرات التي ناقشها باسم يوسف في الفيديو، ادعاء أن "مجموعة من الناس يريدون تحقيق مكاسب اقتصادية مستفيدين من انهيار الأسواق المالية عبر شراء الأسهم..".

وأوضح أن الإغلاق الذي اجتاح البلدان بسبب كورونا، يسبب انهيارا لاقتصادات كبرى كأمريكا والصين وأوروبا بما يتجاوز خسائر الأزمة الاقتصادية عام 2008، وتساءل: "هل قوى العالم ترى هذه الخسائر وتبقى ساكتة؟".

 

 هل كورونا مقدمة لظواهر عالمية وكونية قادمة؟

 

وإحدى نظريات المؤامرة حول "كورونا" أنه "سلاح بيولوجي تم تصنيعه في المعمل وهرب"، ورد يوسف على ذلك: "لا يوجد مصدر على ذلك، ولا يوجد أبحاث علمية تثبت، داعيا الجميع لأن يتفكر فيما يقرأ  وأن يبحث عن مصدر المعلومة ويتوثق منها".

وقال: "لو كان سلاحا بيولوجيا، فهذا إعلان حرب، لا يمكن السكوت عليه".

ونظرية أخرى قرأها يوسف عبر مواقع الانترنت بأن "كورونا" هو في الحقيقة "غاز سارين السام للأعصاب، فهو خفيف في الهواء، وانتشر من معمل أبحاث بيولوجي في أفغانستان أمريكا فقدت السيطرة عليه، لذلك لجأت أمريكا إلى الاتفاق مع حركة طالبان، للخروج بجنودهم من هناك والذهاب إلى الصين من أجل نقل العدوى".

ورد على ذلك القول: "الغاز السام يشل الأعصاب، لكنه لا ينتقل من شخص إلى آخر بالعدوى".

 

 كورونا.. مصادفة أم مؤامرة؟

وتساءل عن "الأطباء الذين يتوفون وهم على خط النار، هل يحاربون وهما وغازا، ولا يوجد فيروس، وهم يشاهدون الوفيات ويودعون أحبابهم بدون أن يتكلموا عن حقيقة المرض!".

ومن النظريات التي فندها باسم يوسف أن "كورونا" هو "انفلونزا عادية، وعدد من يموتون بالإنفلونزا هم أكثر ممن يموتون بكورونا".

وتساءل: "هل رأيت قبل ذلك مركبات عسكرية وجيشا يحملون عشرات الجثث، لأنه لا يوجد أماكن لدفنها، ويحرقونهم خارج المدن بسبب الإنفلونزا العادية؟".

وأضاف: "هل الإنفلونزا العادية تغلق مستشفيات ورعاية مركزية؟ وأطباء تتساقط؟ هل هذه الإنفلونزا العادية الموسمية التي نعرفها؟".