سادت حالة من الفوضى، في الأردن بعد قرار فرض الحجر الصحي على كافة العائدين من الخارج، وخاصة مطار الملكة علياء الدولي، في العاصمة الأردنية عمّان.

واشتكى عدد كبير من الأردنيين، من تكدسهم داخل فنادق منطقة البحر الميت، خارج عمّان، وهي المواقع التي اختارتها الحكومة لإجراء الحجر الصحي، خوفا من حمل العائدين للفيروس ونشره بعد وصولهم إلى مناطقهم.

وقال عدد من الأردنيين العائدين، إن الفنادق التي سيعزلون بداخلها، تبيع زجاجات الماء بأسعار باهظة للمسافرين، وهناك فوضى في المكان.

واشتكوا من قلة الفحص أو استقبالهم بفرق طبية متخصصة داخل الفنادق، تحسبا لانتقال العدوى بينهم.

 

 كورونا ينتشر ويحصد ضحايا جددا.. وأمريكا تختبر أول لقاح


وقالت مواقع محلية أردنية، إن 20 طائرة وصلت إلى عمّان حتى عصر اليوم الاثنين، ومن المتوقع وصول 70 أخرى قبل ساعات من إغلاق المعابر الجوية، واقتصار الدخول إلى الأراضي الأردنية، على المعابر البرية والبحرية.

وقررت الحكومة نقل كافة العائدين من الخارج، إلى الحجر الصحي بشكل إلزامي، لمدة أسبوعين، داخل فنادق بمنطقة البحر الميت.

وستمنع الزيارة بشكل كامل عن العائدين داخل الفنادق، وأشارت الحكومة إلى أنها ستتكفل بتأمين كافة مستلزماتهم طيلة فترة وجودهم.

ومنعت السلطات الأردنية، وصول المواطنين إلى المطارات والمعابر الحدودية لاستقبالهم من قبل عائلاتهم أو أصدقائهم، اعتبارا من اليوم الاثنين وحتى إشعار آخر.