روى صياد فلسطيني عشق صيد السمك منذ حداثة سنه، العديد من المواقف الطريفة والنادرة التي حدثت معه خلال عمله بالصيد منذ عشرات السنين على شاطئ مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

"عاشق الصيد"، هو اللقب الذي يعكس حب الحاج فريد عبد الرحيم النجار "أبو محمد" (67 عاما)، الذي يقيم في منطقة المواصي على شاطئ مدينة خان يونس للصيد، حيث بدأ عمله في مهنة صيد السمك منذ أكثر من 35 عاما.

وذكر النجار لكاميرا "عربي21"، أنه مر خلال عمله بالعديد من المواقف الطريفة، منها، أنه في بداية نزوله للبحر من أجل الصيد قبل أكثر من 35 عاما، أخذ شبكة الصيد الخاصة بوالده دون علمه، وذهب للصيد ومن ثم عاد بكمية وفيرة من السمك، وعندما رجع إلى البيت وجد والده في حالة غضب شديد مما فعله، ولكن عندما رأى السمك انطفأ غضبه.

ومن بين تلك المواقف الطريفة والمؤلمة أيضا، حكى الصياد أنه خرج للصيد في ذات يوم، وأثناء وجوده في منطقة صخرية، ارتطمت قدمه بصخرة ما تسبب له بجرح كبير ونزيف، وغادر البحر إلى المنزل، وذكر أنه لم يلق بالا للجرح، لأنه تمكن من صيد السمك، حيث أن نجاحه في صيد السمك أنساه الألم.


اقرأ أيضا :  هذه حكاية فلسطيني "عشق الصيد" على مدار 35 عاما (شاهد)


الصياد الذي يقيم في القطاع المحاصر منذ 14 عاما، علق على ما يجري في المسجد الأقصى المبارك من استمرار اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي ومنع وصول المصلين له من مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة، وأكد أن ما يجري في القدس والأقصى، يرجع لحالة "التفكك" التي تعاني منها الأمة الإسلامية والعربية.

وفي ذات الوقت، نبه لخطورة ما يقوم به الاحتلال من "تهويد كامل" لمدينة القدس، محذرا من إقدام الاحتلال على هدم المسجد الأقصى المبارك، وطرد الفلسطينيين من ديارهم ووطنهم.

 

وأعرب النجار، عن أمله في التحرير والخلاص من الاحتلال، من أجل العيش والتحرك والصيد بحرية.