نشرت مجلة "ريدرز دايجست" الأمريكية تقريرا تناولت فيه بعض الأشياء التي لا تفارق الملكة إليزابيث الثانية أثناء سفرها.

طائرة الملكة الخاصة


قالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إنه بصفتها من أكثر الملكات سفرا في تاريخ المملكة المتحدة، من المؤكد أن الملكة إليزابيث الثانية قد وضعت قائمة خاصة بها من الطرق والأساليب المناسبة لمعالجة أية معضلة من المحتمل أن تواجهها أثناء رحلاتها.

دواء اضطراب الرحلات الجوية الطويلة


ذكرت المجلة أن الملكة إليزابيث الثانية تحتاج إلى دواء من أجل التغلب على اضطراب الرحلات الجوية الطويلة بجميع الرحلات التي تجريها. ويعد العلاج المثلي هو الخيار الأمثل بالنسبة لها، حيث تلجأ إلى استخدام حلوى السكر والشعير، حسب ما أوردته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية. يمكن للحلويات ضبط ساعة الجسم عند السفر إلى مكان جديد من خلال مساعدة على تعديل نسبة السكر في الدم.

بدلة سوداء


بين الملابس الملونة التي ترتديها الملكة إليزابيث، فإنها تتأكد دائمًا من حملها لملابس سوداء، التي ترتديها في حال وقوع مأساة. كانت صاحبة الجلالة تقوم بجولة ملكية في كينيا عندما توفي والدها، ولكنها لم تكن تحمل معها زي الحداد. لذلك اضطرت إلى الانتظار على متن الطائرة في بريطانيا حتى يحضروا لها ثوبا أسود.

المناديل الورقية


أشارت المجلة إلى أن المراسلة التي قضت 20 سنة في تغطية الجولات الملكية كشفت أن صاحبة الجلالة تحضر دائمًا المناديل الورقية الخاصة بها، التي تكون مختومة بالملصقات يُسمح لها هي والأمير فيليب فقط بإحضارها.

دم


تسافر الملكة إليزابيث دائمًا برفقة طبيب شخصي لديه مزيل الرجفان وعلاجات الطوارئ الأخرى. في البلدان التي لا يسمح فيها بالتبرع بالدم، يجلب الطبيب إمدادات شخصية من الدم مطابقة لأنواع دم الملكة إليزابيث والأمير فيليب.

العشرات من الأزياء


أكدت المجلة أنه في حال كنت تظن أنك تفرط في تعبئة حقيبتك بالملابس عند السفر، فيجب أن تعلم أن عدد الملابس التي تحملها الملكة إليزابيث أثناء رحلاتها يفوقك بكثير. فهي تحمل معها سكة ملابس كاملة مُجهّزة بما يقارب 30 بدلة كلها بأكمام واقية.

المعجنات 


وفقا لصحيفة "التليغراف" البريطانية، لا تتخلى صاحبة الجلالة عن عادة شرب شاي بعد الظهر، حتى أثناء الرحلات الجوية. يحضر الموظفون الشاي، إلى جانب الكعك، والقشدة، وكعكة الفواكه الأسكتلندية.

حاشية ضخمة


ونوهت المجلة بأن إجراء جولة ملكية مريحة ليس بالأمر الهين. تحضر الملكة ما يصل إلى 34 شخصًا في هذه الرحلة للاهتمام بكل ما يتعلق بالخدمات اللوجستية، وذلك وفقًا لما أوردته صحيفة التليغراف. ومن المعروف أنه يسافر معها ستة وزراء، وثمانية حراس شخصيين، وموظفان يهتمان بملابسها، وموظفتا استقبال.

الطعام والماء الخاص بها


يقع تحذير الطهاة الأجانب بشكل مسبق من الأطعمة التي لا تأكلها الملكة إليزابيث.  فعلى سبيل المثال، لا تأكل الملكة الثوم والمحاريات. لذلك، تبذل حاشية صاحبة الجلالة قصارى جهدها لمنع إصابتها بتسمم غذائي. وفي حال كانوا غير متيقنين من مدى سلامة أي طعام محلي، فهم يقومون بتعبئة الطعام البريطاني والمياه المعبأة في زجاجات للحفاظ على سلامة وصحة صاحبة الجلالة.

حقائب معينة


وبينت المجلة أنه مثلما تختار الملكة إليزابيث الملابس التي تناسبها، ينطبق  الأمر ذاته على حقائبها. اشترت الملكة اليزابيث مجموعة من حقائب غلوب-تروتر خلال سنة 1947 لقضاء شهر العسل مع الأمير فيليب، وهي تستخدم الحقائب نفسها منذ ذلك الحين، وفقًا لموقع الشركة.

بطاقة خاصة بأمتعتها


على متن طائرة خاصة، ليست هناك حاجة ماسة لوضع بطاقة على الأمتعة، غير أن العائلة المالكة البريطانية تعتمد ذلك. تكون بطاقة الأمتعة التي تحملها صاحبة الجلالة صفراء يكتب عليها عبارة "الملكة". من خلال ذلك، تتأكد من أن حقائبها لن تختلط مع أي شخص آخر. وفقًا لصحيفة "إكسبراس"، يحصل كل فرد من أفراد العائلة المالكة على بطاقة ذات لون خاص به، حيث تعتمد كيت ميدلتون اللون الأصفر، على غرار الملكة، بينما يستخدم الأمير وليام والأمير تشارلز اللون الأحمر، والأمير جورج اللون الأزرق، في المقابل، تختار الأميرة آن اللون الأخضر.

قارورة ماء ساخن


تحبذ الملكة وضع قارورة ماء ساخن بين الملاءات لتسخين سريرها البارد في الليل، وذلك حسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. تبعا لذلك، تتأكد الملكة من تعبئة إحدى الزجاجات بالمياه الساخنة خلال الجولات الملكية التي تجريها.

وفي الختام، أوضحت المجلة أنه بما أن جوازات السفر تصدر باسم صاحبة الجلالة، فإن الملكة لا تحتاج إلى امتلاك جواز سفر. بدلا من ذلك، هي تجيب على الأسئلة الأساسية، مثل عمرها وعنوانها، لتأكيد هويتها خلال الرحلات الجوية الدولية.