نشر موقع "آف بي. ري" الروسي تقريرا بين فيه أن السفر والسياحة في مناطق معروفة من العالم قد يمثل فخا للسياح.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إنه على الرغم من فوائد السفر، إلا أنه ينطوي على بعض السلبيات، نظرا لأن السائح قد يكون عرضة للتحيل والسرقة في مناطق سياحية معينة، التي يستغل فيها المجرمون جهل السياح وسذاجتهم للقيام بأعمالهم الماكرة.

مراكز التجارة والترفيه


أفاد الموقع بأن السياح في الأماكن المكتظة، خاصة في الأماكن المخصصة للتسوق أو الترفيه، عادة ما يكونون عرضة للتحايل والسرقة. وعادة ما تكون المراكز التجارية المخصصة للسياح قريبة من المعالم السياحية الشهيرة، حيث تتوفر مجموعة كاملة من الخدمات المخصصة للسياح في مكان واحد. ولكن هذه الأماكن تكون بمنزلة الفخ للسائح الذي لا يعرف المنطقة.

ونوه الموقع إلى أنه تكثر بالقرب من المتاحف والمعالم الأثرية الشهيرة عمليات الاحتيال، التي تحدث أيضا في الهياكل المعمارية البارزة ذات القيمة التاريخية، والمحلات التجارية، والمطاعم والمقاهي التي تحظى بشعبية كبيرة. ففي هذه المناطق، قد يدفع السائح مبالغ أكثر بكثير من الأسعار الحقيقية لاقتناء بعض الأغراض أو للتمتع بخدمة ما، ويشمل ذلك أيضا الوجبات التي قد تباع لهم بسعر مختلف. وأحيانا، يعامل الباعة وأصحاب المقاهي والمطاعم السياح بطريقة مختلفة عن السكان المحليين. وبما أن هذه الأماكن ليس لها أي قيمة ثقافية، فإنه من الأفضل للسائح تجنب زيارتها.

الأماكن المزدحمة موسميا


أورد الموقع أن الأسعار في ذروة الموسم السياحي دائما ما تكون مرتفعة، ويشمل ذلك تذاكر الطائرات وغرف الفنادق وتكلفة الهدايا التذكارية والرحلات السياحية. في المقابل، تنخفض الأسعار في بقية أوقات السنة. فعلى سبيل المثال، تزيد تكلفة الرحلات السياحية إلى اليابان في فصل الربيع عندما تبدأ زهور ساكورا بالتفتح، ونتيجة الازدحام وكثرة السياح، لن تتمكن من التمتع بمشاهدة معالم المدينة. كما تعد المناطق السياحية المزدحمة بمنزلة الكابوس بالنسبة للسائح الذي يبحث عن عطلة هادئة ومريحة.

الأماكن الموصى بها


عادة يحاول السياح الاطلاع على بعض التوصيات المتعلقة بأفضل الوجهات السياحية والمطاعم والفنادق من خلال مواقع الإنترنت. وقد يقدم المرشد السياحي بعض التوصيات وقائمة بأهم الأماكن التي يمكن زيارتها، ولكن ربما تكون هذه التوصيات فخا، لذلك ينصح بعدم الثقة في هذه التوصيات. وغالبا ما يقوم بعض المرشدين السياحيين بالترويج لبعض الأماكن لخدمة مصالحهم الشخصية. مع ذلك، لا يمكن للسائح التغاضي عن هذه التوصيات بصفة كلية، وإنما يجب عليه توخي الحذر حتى لا ينتهي به المطاف إلى زيارة أماكن غير جديرة بالاهتمام.

المطاعم التي يصطاد عمالها السياح من الشارع


أكد الموقع أن دعوة السياح إلى الدخول إلى أحد المطاعم من قبل النادلين أو الطباخين بطريقة طريفة، قد تجذب انتباه السائح وتجعله فعلا يزور المطعم ليجرب بعض الأطباق. وقد تكون الأطباق لذيذة، لكنها باهظة الثمن. وعلى العموم، تقدم بعض المطاعم الشعبية عروض طهي عفوية، مثيرة للاهتمام دون أي دعوات مزعجة للسائح، حيث يمكن للسائح تذوق أطباق وطنية لذيذة بأسعار معقولة.

المتاجر التي تبيع هدايا تذكارية


أورد الموقع أن العودة إلى الوطن دون هدايا تعكس ثقافة وتقاليد هذا البلد ستكون محرجة، لكن لا بد من شراء الهدايا التذكارية من الأماكن المناسب لها. ففي المناطق السياحية المزدحمة، التي من المفترض أن تكون فيها متاجر مخصصة لبيع هدايا تذكارية مصنوعة يدويا، قد تجد سلعا تفتقر إلى أي قيمة فنية.

وختاما، نصح الموقع بالذهاب إلى ورش الأعمال الحرفية لاقتناء الهدايا التذكارية، ولا يعد العثور على هؤلاء الحرفيين، الذين يسعون جاهدين لجذب انتباه السياح عبر الإنترنت، صعبا. ومع ذلك، ينصح بالتواصل مع هؤلاء الحرفيين في الأيام الأولى لبدء رحلتك، حتى تمنح الحرفي وقتا كافيا لصناعة ما تريد.