رفضت محكمة أمريكية النظر في القضية التي أثارت ضجة واسعة خلال الفترة الماضية، والخاصة بالسجين عدنان سعيد.

 

وقالت وسائل إعلام أمريكية، إن المحكمة العليا رفضت طلب محامي سعيد بإعادة القضية إلى الاستئناف، وذلك بعد طرحها في مسلسل تلفزيوني أثار تفاعلا واسعا.

 

وتعود قضية عدنان سعيد إلى العام 2000، إذ أدانه القضاء الأمريكي بقتل صديقته "هاي مين لي" والتي لم تتجاوز الـ18 عاما من عمرها حينها، خنقا، بعد انفصاله عنها، وهو ما ينفيه سعيد البالغ من العمر 39 عاما.

 

وأنتج في الولايات المتحدة مسلسل "السفاح" المكون من 12 حلقة، يتناول قضية عدنان سعيد من جوانب أخرى، يقول محاموه إنها قد تثبت براءته.


وقال سي جاستن براون إنه أصيب بخيبة أمل شديدة بعد رفض المحكمة عدم النظر مجددا في القضية.

 

ورفضت محامية أخرى لسعيد، هي ربيعة شودري، قرار القضاء، قائلة: "سنراكم في المحكمة الفيدرالية".

 

وأوضحت أن هوية سعيد المسلمة "أعمت رجال الشرطة والمدعين العامين عن الأخطاء في تحقيقاتهم".

 

ديفيد باروس، أستاذ القانون في جامعة بالتيمور (المدينة التي وقعت فيها الجريمة، وهي كبرى مدن ولاية ميريلاند)، قال إنه يأمل في حصول سعيد على عفو من المحكمة.