أرجع ناشطون هنود سبب ارتفاع وفيات الهنود في دول الخليج العربي إلى ظروف العمل التي أعتبروها قاسية واستغلالية. 

 

وقالت الحكومة الهندية إن 34 ألف من مواطنيها توفوا في دول الخليج خلال السنوات الست الماضية، وفق هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).


ورداً على استجواب برلماني، أوضحت حكومة ناريندرا مودي أن النسب الكبيرة من الوفيات التي أبلغ عنها سجلت في كل من السعودية والإمارات.

وهناك ما يقرب من 9 ملايين عامل هندي في الخليج أغلبهم يعملون في أعمال النظافة والانشاءات، بسحب احصاءات رسمية.

وتقول منظمات حقوقية ودولية إن عشرات الآلاف من العمال الآسيويين يعانون من العمالة القسرية في دول الخليج.

حسب دراسة نشرتها منظمة العمل الدولية في نيسان/ ابريل 2013 فان نحو 600 ألف فرد يعانون من العمالة القسرية في منطقة الشرق الاوسط، حسب تقديرات المنظمة، ويعانون من مشكلات قاسية خاصة من نظام الكفيل المعمول به في دول الخليج.

ويعتمد سوق العمل في الخليج أساساً على الوافدين الذين يشكلون أكثر من ثلثي إجمالي السكان. ويعتبر نظام الكفالة من أهم دعائم عملية إدارة الوافدين.

ويرى رجال قانون أن نظام الكفالة المعتمد في دول الخليج من أكثر الأنظمة صعوبة بالنسبة للعمالة المهاجرة، ويندرج في باب "العبودية الحديثة"