أعلن البريطاني سام بارنيت، المدير التنفيذي في مجموعة قنوات "إم بي سي" السعودية، استقالته من منصبه، بعد 17 عاما قضاها في القناة.

وأرسل رئيس مجلس إدارة "إم بي سي"، الوليد الإبراهيم، مذكرة داخلية إلى جميع الموظفين، يبلغهم فيها باستقالة بارنيت.

وودع عدد من الموظفين، المدير البريطاني الذي أمضى سنوات طويلة في مناصب مختلفة داخل إم بي سي، قبل أن يعين عام 2011 مديرا تنفيذيا.

وبحسب ما نشرت وسائل إعلام، قال الوليد الإبراهيم في المذكرة: "بمزيج من الحزن والامتنان أود أن أبلغكم باستقالة زميلنا العزيز سام بارنيت من منصبه كرئيس تنفيذي لمجموعة إم بي سي. منذ عام 2002، لعب سام دورًا محوريًا في تطوير المجموعة ونجاحها الكبير... محققًا الكثير من الإنجازات المهمة. لقد كان شرفًا كبيرًا لنا العمل مع سام". 

ولفت الإبراهيم، إلى أن بارنيت "سيلعب دورا استشاريا رئيسيًا لأعضاء مجلس الإدارة، ابتداء من كانون الثاني/ يناير 2020".

 

وأثارت استقالة بارنيت جدلا واسعا بين المغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ طالب سعوديون بتعيين مواطن بدلا من بارنيت.

 

فيما قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله، إن بارنيت لعب دورا كبيرا عند اعتقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للأمراء والملوك في فندق "الريتز" قبل نحو عامين، إذ كان من ضمنهم الوليد الإبراهيم.

 

وأوضحت أن بارنيت كان له دورا لافتا في صمود "إم بي سي" من دون أن تشعر بأي اهتزاز جراء اعتقال الابراهيم.

 

ولم تستبعد صحيفة "الأخبار" أن تكون استقالة بارنيت لها علاقة بأسباب مالية، لا سيما أنه كان المتحكم في هذا الملف، على حد قولها.

 

وقبل نحو خمسة شهور، ذكر موقع "تسريبات" المختص بالحديث عن الخفايا الداخلية لوسائل الإعلام العربية، تقريرا ذكر فيه أنه وفي الاجتماع السنوي لكبار مسؤولي "إم بي سي"، دعا سام بارنيت المسؤولين إلى وقف التغول الحكومي السعودي في القناة.

 

يشار إلى الوليد الإبراهيم خرج بتسوية مع ولي العهد محمد بن سلمان، أفضت إلى تنازله عن 60 بالمئة من أسهم القناة لصالح الحكومة، مقابل احتفاظه بنحو 40 بالمئة.