أسدل ثوب الكعبة المشرفة، في المسجد الحرام بمكة المكرمة، بعد عشاء يوم الثلاثاء، بإشراف من 46 مختصا.

 

ونشرت وسائل إعلام سعودية صورا من عملية إسدال ثوب الكعبة الجديد، في التقليد السنوي بعد كل موسم حج.

 

وتشرف على مراسم إسدال الثوب، الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة بمجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة.

 

وقال مدير عام مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة هشام بن سليمان أن رفع أجزاء من الثوب بمقدار 3 أمتار تقريباً في منتصف شهر ذي القعدة من عام 1440 كان من باب الاحتراز والحفاظ على نظافة وسلامة كسوة الكعبة المشرفة ومنع العبث بها، حيث يشهد المطاف توافد أعداد كبيرة من الحجاج تحرص على لمس ثوب الكعبة، والتعلق بأطرافه، وذلك يعرض الثوب لبعض الضرر ويبقى هذا الجزء مرفوعاً حتى مغادرة الحجاج وانتهاء الموسم حيث يعاد الوضع إلى طبيعته.

 

وأوضح أن "فريق العمل من المختصين والفنيين بالمجمع قام بتنظيم العمل، وترتيب أولوياته حسب الخطة المعتمدة وذلك بالبدء بتركيب الحلق والحبل، يلي ذلك إنزال الثوب، ومن ثم تركيب بقية المذهبات، ويتبع ذلك صيانة ونظافة ثوب الكعبة وتركيب إطار الحجر الأسود والركن اليماني".