تفاعل عشرات الآلاف من المغردين في أمريكا وحول العالم، مع تغريدة أعادت نشرها المتدربة السابقة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي.


وساهمت مشاركة مونيكا لوينسكي لتغريدة طبيب نفسي، في إثارة انتباه الرأي العام الأمريكي، بعد اختفائها 20 عاما عن الأضواء بسبب تورطها في فضيحة "جنسية" مع الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.


ونشر الطبيب النفسي والكاتب الأمريكي آدم غرانت، عبر حسابه على "تويتر" استبيانا لمتابعيه حول "أسوأ نصيحة مهنية وجهت إليك"، طرح خلاله 4 خيارات أولها "صورة نادرة لبيل كلينتون وزوجته في سن الـ18"، والثاني "لا تضع وقتك في مساعدة الآخرين"، والثالث "تخلّ عن 90 في المئة من مشروعاتك لأنك لا يمكن أن تعمل أكثر من شيء في الوقت عينه"، والرابع "لا تؤلف كتابًا".


بدورها قامت لوينسكي بإعادة نشر التغريدة، مصحوبة بتعليق: "لو كنت حاصلة على تدريب في البيت الأبيض فسيكون ذلك رائعا حقا"، وأرفقت التعليق برسم تعبيري يعبر عن الخجل.


واعتبرت وسائل إعلام أمريكية أن رد مونيكا لوينسكي ينم عن سخرية بشأن العمل في البيت الأبيض، وأنه كان من بين أسوأ الأمور في حياتها المهنية.

 

 مونيكا عشيقة كلينتون للأضواء مجددا.. ماذا قالت عن قصتها؟

وأعادت تغريدة مونيكا لوينسكي إلى الأذهان الخطأ الذي ارتكبته ليؤثر على حياتها بأكملها، حيث كانت قد تحدثت في الماضي عن كيفية مطاردة الفضيحة لها لدرجة أنه كان من المستحيل بالنسبة لها الحصول على وظيفة عادية بسبب سمعتها.


وقبل أكثر من عقدين من الزمن، تفجرت فضيحة جنسية في البيت الأبيض، إبان حكم بيل كلينتون، كان الرئيس ولوينسكي بطليها. واعترف كلينتون بـ"علاقة غير لائقة" معها، إذ كانت في ذلك الوقت متدربة تبلغ من العمر 22 عاما، وأدت هذه الفضيحة إلى عزلها.

 

وكانت مونيكا اعترفت بممارسة الجنس عن طريق الفم مع كلينتون في المكتب البيضاوي والحجرات الملحقة بالجناح الغربي في البيت الأبيض.