قد نختلف في المصاعب التي نواجهها في حياتنا، لكننا سنتفق حتمًا على إن ما يحدث غدًا هو في طور الغيب، قد يخرج رزقًا أو يجلب مرضًا.

في حالة خوان كارلوس أونزوي، الحياة كانت صادمة في فبراير 2020 عندما أبلغته أنه مصاب بمرض سينهي حياته في ظرف سنوات، وسيشل حركاته خلال أشهر.

حارس مرمى ومدرب حراس ومساعد مدرب برشلونة السابق، يعاني من مرض التصلب الجانبي الضموري الذي لا علاج له، ولكنه رغم ذلك يواصل مواجهتنا بابتسامة عريضة ونفس سمحة.

في آخر ظهور له، حل أونزوي ضيفًا على غرفة خلع ملابس أوساسونا، ناديه الأم، ليبلغهم برسالة مهمة للغاية، ولكن اتضح أنها ليست رسالة للاعبي كرة قدم فحسب، وإنما للإنسانية كلها.

شاهد فيديو في الجول وحاول احتواء دموعك

video:1