أبدى أحمد عبد القادر "حمدي" سعادته البالغة بعد عودته للأهلي قادما من سبارتا براغ التشيكي.

وصرّح اللاعب للموقع الرسمي لناديه الجديد: "سعيد للغاية للعودة إلى صفوف الأهلي بعد أن تربيت في صفوف ناشئه وقضيت سنوات رائعة بين جدرانه وتمنيت العودة إلى النادي مرة أخرى".

وواصل: "أسرتي بالكامل تعشق الأهلي، لذا كان طبيعيا أن أعود إليه مجددا بعد رحلة احترافي في التشيك، كنت أتابع الأهلي خلال احترافي، الأهلي له شهرة عالمية في أوروبا باعتباره بطل إفريقيا وأكثر فريق حاصل على دوري الأبطال".

وتابع: "طموحي مع الفريق الأول ليس له حدود، أريد تحقيق البطولات والنجاحات، وهذا يتوقف على اجتهادي وتركيزي مع الفريق وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني، وهذا ما سأفعله الفترة المقبلة لأثبت جدارتي بالمشاركة مع الفريق الأول وسط هذه الكوكبة من النجوم الكبيرة".

وأضاف: "أي لاعب يتمنى ارتداء قميص الأهلي، ولذا لم أتردد في قبول العرض، المفاوضات بدأت منذ 3 أسابيع عن طريق وكيل أعمالي وبدأت المفاوضات رسميا مع نادي سبارتا، ولم تستغرق طويلا، تم التوقيع في فترة قصيرة لأني لا يمكن أن أتأخر عن طلب الأهلي".

وأكمل: "أجيد اللعب في عدة مراكز، أبرزها الجناحات الأيسر والأيمن، وأنا تحت أمر الجهاز الفني في أي مركز يوظفني فيه".

وواصل: "لعبت موسمين ونصف في سبارتا، حصلت في الأول على لقب أفضل لاعب وواصلت التألق في الثاني".

وكشف: "تلقيت عرضين من هايدوك سبيلت الكرواتي، وإيه إس ترينسن السلوفاكي، ومعهما عرض الأهلي، ورغم أن عرض الأهلي كان الثالث فإنني فضلته دون تفكير ولم أنظر لعرضي كرواتيا وسلوفاكيا، وقررت التوقيع للأهلي، لأنه عشقي الأول والأخير".

وأوضح: "كنت حريصا على متابعة الدوري المصري في التشيك وتواصلت باستمرار مع بعض لاعبي الفريق الأول في الأهلي، تربطني علاقة قوية بجيل 99 الذي لعبت معه كثيرا قبل احترافي الأوروبي".

وأضاف: "تجربتي في قطاع ناشئين الأهلي كانت جيدة للغاية، قضيت سنوات لا أنساها وتحديدا من موسم 2011 حتى 2017، وحصلت على لقب أحسن لاعب والهداف في خمسة مواسم وبعدها رحلت إلى الدوري التشيكي بعدما فضلته على عرض آخر كان قد وصلني من بازل السويسري".

وأتم: "أتمنى تتويج الأهلي بدوري أبطال إفريقيا بعد حسم لقب الدوري، الفريق يمتلك كل مقومات النجاح وحصد اللقب الإفريقي رغم الصعوبات التي يعاني منها بسبب الإصابات والغيابات".