تأهل إنتر ميلان الإيطالي إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي، بفوزه على باير ليفركوزن الألماني بهدفين مقابل هدف واحد.

نيكولو باريلا، وروميلو لوكاكو سجلا هدفي إنتر أولا، قبل أن يقلّص كاي هافريتز الفارق لـ ليفركوزن دون أن ينجح الألمان في العودة للمباراة.

ليتأهل إنتر إلى المربع الذهبي، وينتظر الفائز من مواجهة شاختار دونتسك الأوكراني، وبازل السويسري التي تقام مساء الثلاثاء.

إنتر عاد للمربع الذهبي للمسابقات القارية، إذ يرجع ظهوره الأخير في نصف نهائي أي بطولة أوروبية إلى 2010 عندما توج بلقب دوري أبطال أوروبا.

ويحمل إنتر 3 ألقاب في مسابقة الدوري الأوروبي، وخاض النهائي 4 مرات إجمالا.

إنتر تقدّم في الدقيقة 15 بتسديدة باريلا بوجه القدم الخارجي الرائعة التي سكنت شباك ليفركوزن.

وسريعا وقبل أن يسترجع لاعبو ليفركوزن الأنفاس، سجّل إنتر الهدف الثاني في الدقيقة 21 بواسطة روميلو لوكاكو بعد تمريرة رائعة من أشلي يونج، وقوة بدنية كبيرة من البلجيكي مكّنته من التغلب على رقابة مدافعه.

ليصير لوكاكو أول لاعب يسجل في 9 مباريات متتالية بتاريخ الدوروي الأوروبي –كأس الاتحاد الأوروبي في مسماه القديم-.

لوكاكو كاد أن يقتل المباراة ويضيف الهدف الثالث في الدقيقة 23، لكن الحارس لوكاس هراديكي تصدى ببراعة وأبعد الانفراد.

المباراة ازدادت اشتعالا عندما قلّص الموهوب الألماني كاي هافريتز الفارق لـ ليفركوزن بعد تبادل ذكي للكرة مع كيفن فولاند في الدقيقة 25.

الدقائق النارية تواصلت، فتحصّل إنتر ميلان على ركلة جزاء في الدقيقة 26 بعد لمسة يد على دالي سينكجرافن داخل منطقة جزاء ليفركوزن.

لكن بالعودة إلى تقنية الفيديو، اكتشف كارلوس دل سيرّو جراندي حكم اللقاء أن الكرة اصطدمت في الجزء القانوني من ذراع لاعب ليفركوزن، ليتراجع عن قراره ويلغي ركلة الجزاء.

في الشوط الثاني حاول أنطونيو كونتي استغلال أوراقه الرابحة، فدفع بالثلاثي فيكتور موسيس، وكريستيان إريكسن، وأليكسيس سانشيز، بدلا من دانيلو دامبروزيو، وروبيرتو جاليارديني، ولاوتارو مارتينز.

المهاجم التشيلياني المنتدب مؤخرا بشكل نهائي من مانشستر يونايتد، كاد أن يضيف الثالث بالفعل بعد دقيقتين فقط من دخوله، لكن تسديدة أليكسيس وجدت تألقا جديدا من هراديكي حارس مرمى ليفركوزن.

لكن أليكسيس نفسه غادر الملعب مصابا في الدقيقة 88 بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية للساق اليمنى.

في الدقيقة 90، تحصّل إنتر ميلان على ركلة جزاء جديدة بعد عرقلة تعرض لها إريكسن داخل منطقة الجزاء.

لكن مجددا، وفي سيناريو مشابه تماما للشوط الأول، عاد دل سيرّو جراندي إلى الفيديو، واكتشف لمسة يد على باريلا قبل العرقلة مباشرة، ليلغي قراره ويعطي أملا جديدا لـ ليفركوزن.

الفريق الألماني لم يحسن استغلال اللحظات القليلة المتبقية، وخرج من المباراة خاسرا، ليودع المسابقة.