كشفت أبل النقاب عن عائلة آي-فون 12 منذ بضعة أيام ومع إطلاق أحدث جهاز للشركة بدأت المؤامرات الكونية في الإنتشار بعدما اشتكى عدد من مستخدمي الإصدارات الأقدم من الآي-فون من بطء أجهزتهم وأرجعوا السبب إلى أن أبل قامت بذلك من أجل إجبارهم على الترقية وشراء الإصدارات الأحدث، وسوف نسرد سبب معاناة مستخدمي الآي-فون القدامى من تباطأ أجهزتهم في هذا الموضوع.

هل أبطأت أبل أجهزة الآي-فون القديمة عن قصد بعد إطلاق آي-فون 12


ما القصة

iPhone 12

بالتزامن مع إطلاق تشكيلة آي-فون 12، نشر العديد من المستخدمين تغريدات على تويتر، تذمروا فيها من بطء أجهزة الآي-فون الخاصة بهم وربط العديد منهم الأمر بأنها مؤامرة من أبل لكي تُجبرهم على الترقية بشكل غير مباشر، ولكن لا يوجد دليل على أن شركة أبل هي السبب أو أن هذه مؤامرة مدبرة منها.


السبب

طرحت أبل الشهر الماضي تحديث iOS 14 وبعد انتشار الشكوى أوضحت أبل في مدونتها أنه  قد يبدو للمستخدم بعد تثبيت التحديث على جهازه بأن عملية الترقية قد تمت لكن هذا غير صحيح فمن ضمن عملية التحديث أن النظام الجديد يقوم بترتيب وقراءة الملفات والتطبيقات على جهازك من أجل توفير المزايا الجديدة لهذا يقوم الهاتف بتشغيل العديد من الأشياء في الخلفية بجانب تغيير الكثير التعريفات والـ Indexing.

هذا الأمر يضع المزيد من الحمل والجهد على المعالج في جهاز الآي-فون الخاص بك وبالطبع سيؤدي الأمر إلى التهام طاقة البطارية وحتى بطء الجهاز وعدم قدرته على العمل بالشكل المعتاد.

لكن الخبر السار أن أبل أوضحت بأنه هذه الفترة لا تدوم طويلاً وإن كانت تختلف من جهاز لآخر طبقاً لعدد التطبيقات والمحتوى على جهازه؛ لكن في المتوسط تستغرق يومين لكن قد تزيد قليلاً عن هذا الأمر. لكن من المفترض بعد أيام سوف يعود أداء جهازك لسابق عهده ودون مشاكل في البطارية أو السرعة. وأضحت أبل بأنه إذا استمرت المشكلة فعليك عمل ريستور وتحميل نسخة نظيفة من iOS 14 على جهازك.

هذا يعني أن أبل لا تُدير وتخطط لإيجاد طريقة تجعلك بها تقوم بالترقية وشراء جهاز آي-فون جديد. مرة أخرى إن كنت قد قمت بالترقية منذ فترة طويلة مثل أسبوع على سبيل المثال لكن الأعراض مستمرة فيمكنك قراءة هذا المقال والذي يوفر طرق فعّالة لتسريع أداء أجهزة الآي-فون القديمة

هل لاحظت اختلاف الأداء بعد الترقية؟ وإن كنت سترقي لآي فون أحدث فأي إصدار سوف تقوم بشرائه، أخبرنا بذلك في التعليقات.

مقالات ذات صلة