لا نستطيع إنكار كم أن جهاز الآي-فون أصبح متداخلاً في حياتنا بشكل عميق جداً، حتى أننا نكاد نعتمد عليه في كل نواحي حياتنا، ليس فقط في تأدية الكثير من المهام، ولكن أيضا نحتفظ فيه بمعلوماتنا الشخصية الحساسة، ونظراً لذلك التداخل ودرجة أهمية أجهزة الآي-فون في حياتنا المعاصرة، تولّد فيما يبدو نوع من القواعد المتعارف عليها والتي يمكن اعتبارها “إتيكيت” ينبغي اتباعه بشكل صارم في بعض الأحيان، حتى يبدو التعايش مع أجهزة الآي-فون الخاصة بنا ذات مغزى إيجابي وصحي في ذات الوقت ولهذا سوف نستعرض في السطور التالية بعض القواعد والإرشادات المهمة عند استخدام أجهزة الآي-فون.

الدليل الشامل لاستخدام الهواتف الذكية


تبني سلوكيات استخدام الهواتف لمحمولة

قواعد الإتيكيت عند استخدام الآي-فون

هناك سلوكيات يجب تجنبها لأنها قد تكون غير لائقة أو مقبولة اجتماعياً وأيضاً غير آمنة ومن أهمها:

◉ عدم إجراء المكالمات في الأماكن العامة مع تشغيل مكبر الصوت.

◉ عدم سحب الهاتف من يد صاحبه للاطلاع على صورة فيه.

◉ إذا وقع في يدك هاتف لا تمتلكه، فلا تقم بالاطلاع على الصور المخزنة به.

◉ عدم استخدام هاتفك المحمول في السينما.

◉ تجنب المحادثات النصية أثناء القيادة.

◉ عدم اختزال كلمة Ok أثناء الرد.

◉ تجنب مناقشة أمور العمل بصوت مرتفع حال تواجدك في مكان عام.

◉ ضرورة وضع الهاتف في وضع الصامت أثناء الاجتماعات أو التواجد في الأماكن العامة.

◉ عدم تلقي المكالمات الهاتفية في دورات المياه ولاسيما الحمامات العمومية.

 عدم الرد على رسالة نصية، يدرك الطرف الآخر يقيناً أنك قمت بقراءتها.


استخدام رمز الحماية أو كلمة المرور

قواعد الإتيكيت عند استخدام الآي-فون

يقوم صناع الهواتف الذكية بتوفير العديد من وسائل الأمان والحماية للهواتف المحمولة للحيلولة دون استخدامها من قبل أشخاص بخلاف أصحابها، وهذه الأساليب ليست موضوعة عبثاً أو على سبيل التباهي. وذلك لأن حياتنا موجودة على الأجهزة سواء البيانات الشخصية وأرقام حساباتنا في البنوك وصور أفراد العائلة وأصدقائنا المقربين بالإضافة إلى بعض المستندات الحيوية التي تخص أعمالنا، وهي بالقطع أمور يجب الحفاظ عليها وحمايتها من تسلل الأشخاص غير المرغوب فيهم بالاطلاع عليها أو الحصول عليها.

يمكن استخدام كلمات المرور المكونة من 4 أرقام وتوصي الشركات أن تكون كلمة المرور مكونة من 6 أرقام، كما أن استخدام وسائل الأمان البيومترية مثل بصمة الأصابع والتعرف على الوجه، من الوسائل السريعة والسهلة لحماية الآي-فون. ولكن يجب مراعاة أنه حتى مع وجود وسائل الأمان الأخرى، فإن الاعتماد على كلمة المرور تعتبر أساسية، ذلك أن أجهزة الآي-فون لا يمكن فتحها إلا بكلمة المرور عند إعادة تشغيلها، أو عندما لا يتم استخدامه لفترات طويلة، أو حينما تفشل الطرق البيومترية في التعرف على هوية الشخص لأي سبب من الأسباب.

إن استخدام وسائل الحماية التي توفرها أجهزة الآي-فون تعد ضرورة قصوى، ليس فقط لحمايتك أنت وبياناتك، ولكن أيضاً لحماية أسرتك وأصدقائك وخصوصياتك.


استخدام خاصية أبل كار بلاي

قواعد الإتيكيت عند استخدام الآي-فون

إذا كانت سيارتك تدعم خاصية أبل كار بلاي، فإنه من المفضل جداً استخدامها ولا يمكن الاستهانة بها، فلا تنظر إليها على أنها أحد الكماليات التي يمكن تجاهلها أو الاستغناء عنها.

أبل كار بلاي هي خاصية تتمتع بها أغلب السيارات في الوقت الحالي، وتعمل هذه الخاصية على نقل شاشة الآي-فون إلى شاشة السيارة، بحيث يمكنك التحكم في الأي-فون الخاص بك من خلال وسائل التحكم في السيارة دون الحاجة إلى إمساك الهاتف بيدك.

لا شك أن الانتباه للطريق أثناء القيادة هو أحد المسلمات التي يجب الأخذ بها كأحد عوامل السلامة، لذا فإن بعض السيارات مزودة بإمكانيات مدمجة مثل نظام تحديد المواقع ونظام الوسائط وغيرها، لكن ابل كار بلاي يجلب واجهة استخدام نظام تشغيل أبل إلى شاشتك، ويمنحك متعة خاصة أثناء القيادة، فبجانب عامل الأمان، يمكنك الاستفادة من التطبيقات الإضافية التي تكون متاحة لك من خلال أبل كار بلاي. يمكن إجراء المكالمات، واستخدام رسائل أبل، كما يمكنك التمتع بتحسينات خرائط أبل الأخيرة وجودة خدمات سيري الفائقة.


 الشبكات الافتراضية

قواعد الإتيكيت عند استخدام الآي-فون

الشبكات الافتراضية الخاصة موجودة في كل مكان هذه الأيام. من الشركات الكبيرة إلى الوكالات الحكومية، غالبًا ما تستخدم تقنية الشبكات الخاصة لتوفير وصول عن بعد وآمن إلى شبكات المؤسسات.

والأكثر من ذلك، أن العديد من الأشخاص العاديين الذين يقدرون خصوصيتهم يستخدمون شبكات افتراضية خاصة لتجاوز القيود والحفاظ على أنفسهم محميين من العديد من التهديدات التي يمكن التعرض لها عبر الإنترنت. يحتاج الآخرون ببساطة إلى وسيلة للتغلب على المحتوى الخاضع للرقابة في بلدهم، أو القيود الجغرافية على التدفقات والخدمات في الخارج.

أيا كان الأمر، فإن خلاصة القول هي أن الشبكات الافتراضية الخاصة تساعد على جعل الإنترنت أفضل، وأكثر أمانا.


قم بترتيب الشاشة

قواعد الإتيكيت عند استخدام الآي-فون

الكثير من الناس يقومون بترك شاشة الآي-فون الرئيسية في حالة من الفوضى، وتكون أيقونات التطبيقات متناثرة بلا نظام.

يمكن تنسيق الشاشة الرئيسية للهاتف عن طريق الضغط المطول على أيقونة التطبيق التي تريد تعديل مكانها، ثم اختيار أمر تحرير الشاشة الرئيسية. عن طريق السحب والإفلات، يمكنك تعديل أماكن تلك الأيقونات، أو تجميع بعضها في مجلد واحد عن طريق سحب التطبيقات وإفلاتها فوق بعضها البعض.


إدارة الإشعارات

قواعد الإتيكيت عند استخدام الآي-فون

إن الفوضى يمكن أن تكون أيضاً في خاصية الإشعارات من التطبيقات المختلفة المثبتة على جهاز الآي-فون، مثلها مثل تلك الفوضى التي يمكن أن تحدث في الشاشة الرئيسية.

قد تكون الإخطارات خاصية مفيدة جداً في حالة إذا كانت معقولة في عددها، ومحددة في مضمونها، لكن كثرة الإشعارات قد تسبب صُداعاً، لاسيما إذا كانت تلك الإشعارات غير مفيدة لذا فإن تخصيص الإشعارات هو الحل الأمثل.

في البداية اذهب إلى إعدادات النظام ثم حدد أي التطبيقات ستسمح لها بإرسال الإشعارات وشكله هل هو صامت أو تقليدي وهل يظهر في قفل الشاشة أم لا. بعدها اذهب إلى التطبيقات التي سمحت لها بإرسال الإشعارات وافتح إعداداتها وتحكم في محتوى الإشعارات التي يرسلونه ليكون ذو فائدة بالنسبة لك.

إن إدارة الإشعارات وتخصيصها أمر فعّال، فأنت من يقرر ما هي الإشعارات التي تريدها، لذا، فعندما تسمع صوتاً لتنبيهك، لن تقوم بتجاهله، فأنت تعلم أن ذلك الصوت هو إشارة لإشعار يهمك بالفعل.


فحص الخصوصية

قواعد الإتيكيت عند استخدام الآي-فون

إن الفحص الدوري لإعدادات الخصوصية في هواتف الآي-فون بذات الأهمية التي تحافظ فيها على جهازك ذاته.

قم بفحص إعدادات الخصوصية على الأقل مرة في الشهر، وذلك من خلال قائمة الإعدادات ثم الخصوصية. ودائماً راقب مدى قدرة التطبيقات على الوصول إلى البيانات الخاصة بك والمخزنة على الجهاز مثل الصور، أو استخدام التطبيق للكاميرا والميكروفون، يمكنك تحديد مراجعة ذلك لكل التطبيقات المثبتة على الجهاز.

يندرج أيضاً تحت تبويب الخصوصية، التحليلات والتحسينات والإعلانات، وعن طريقها يمكنك التحكم في البيانات التي يتم إرسالها إلى شركة أبل، والبيانات الأخرى التي ترسل إلى المعلنين.


قم بتجربة تطبيق الملاحة

قواعد الإتيكيت عند استخدام الآي-فون

لكل من سبق له تجربة خرائط أبل في الإصدارات السابقة، وشعر بخيبة أمل كبيرة، لاسيما عند استخدامها للمرة الأولى، فالآن قامت أبل بإجراء العديد من التطوير والتحسين لخرائطها، وتزامن ذلك مع إطلاق الإصدار iOS 13، لقد أصبحت الخرائط مدمجة أكثر في نظام التشغيل مع تغيير وتحسين خاصية اكتساب المهارات، وإضافة المباني ثلاثية الأبعاد، وميزات النظر من أعلى، أو التجول في المكان، وذلك بالنسبة للمدن الأمريكية، كذلك فإن الاعتماد على المساعد الصوتي سيري كمساعد للملاحة، يمنحك تجربة توجيه أكثر طبيعية.

غير أن المتعة الحقيقية لخرائط جوجل والملاح الإلكتروني، هو عند دمجها مع تطبيق أبل كار بلاي، الذي يسمح بعرض الخرائط على شاشة السيارة، والاستعانة بسيري كملاح لك، ومع التحسينات التي طالت خرائط أبل، فإن تجربة هذا التطبيق على الآي-فون يستحق المحاولة.


استخدام نغمة رنين مميزة

قواعد الإتيكيت عند استخدام الآي-فون

من الطريف والمحرج في ذات الوقت الاعتماد على نغمة الرنين الافتراضية لجهاز الآي-فون الخاص بك، فحينما تكون متواجداً في مكان به أكثر من شخص يحمل آي-فون، وهو أمر شائع الحدوث، فإن نغمة الرنين الافتراضية تسبب ارتباكاً لكل من يحمل أجهزة الآي-فون، والأفضل استخدام نغمة رنين خاصة بك تكون مميزة قدر الإمكان.


تمكين خاصية ابحث عن الآي-فون

قواعد الإتيكيت عند استخدام الآي-فون

هي خاصية فريدة أطلقتها أبل لتساعد المستخدم في العثور على جهازخ في حالة فقدانه أو سرقته. يمكن للمستخدم العثور على الآي-فون الخاص به عن طريق أي كلاود أو من خلال تطبيق “ابحث عن الآي-فون الخاص بي”، لكن ذلك لن يتأتى دون تمكين هذه الخاصية على الجهاز.

هل تقوم بتطبيق أي قواعد الاتيكيت التي ذكرناها في المقال عند استخدام الآي-فون؟ شاركنا برأيك في التعليقات

مقالات ذات صلة