كشفت مصادر مطلعة أن وكالة الأمن القومي الأمريكي تفكر في إيقاف برنامجها الأمني الخاص بمراقبة هواتف المستخدمين والذي يجمع ملايين السجلات عن المكالمات الهاتفية والرسائل يجريها الأمريكيين.

وكان إدوارد سنودن قد فضح قبل ستة أعوام برنامج وكالة الأمن القومي الرقابي على هواتف المستخدمين حيث يجمع البيانات الوصفية عن المكالمات مثل مواعيد وتواريخ ومدة المكالمات.

وبحسب الخبراء الأمنيين فإن وكالة الأمن القومي لم تعد تستخدم برنامجها الرقابي منذ ستة أشهر وقد لا تجدده وتواصل استخدامه خاصة أن قانون باتريوت الذي أجاز هذا البرنامج الرقابي ينتهي مفعوله نهاية العام الجاري.

وكان مسؤولي وكالة الأمن القومي يجادلون أن البرنامج الرقابي كان ضرورياً للأمن القومي للبلاد، لاسيما أنه يراقب هواتف الأمريكيين وليس فقط الأهداف الأجنبية.

وتعهدت وكالة الأمن القومي العام الماضي بحذفها قاعدة بيانات تضم كمية ضخمة من السجلات والبيانات التي تم جمعها تزيد عن ما تم ترخيصها لأجله.