نشرت بواسطة: محمود شرف بتاريخ 16 فبراير 2019 في تحليل و نقاش اضف تعليق 0

قبل ثلاث سنوات فقط، أي في عام 2016 في مؤتمر الهواتف العالمي MWC أو “Mobile World Congress”، قام الآلاف من كبار الصحفيين التقنيين الأكثر نفوذا في العالم بارتداء نظارات الواقع الافتراضي المقدمة من سامسونج “Samsung’s Gear VR” لمشاهدة عرض بصري أذهل الحاضرين. وكان من المتوقع أن تنتشر تلك التقنية على نطاق واسع وتكون مدعوما تماما من قبل الهواتف الذكية. فلماذ لم نرى أي تقدم يذكر في تلك التقنية، وكأنها تصارع من أجل البقاء؟


بعد انتهاء الصحفيين من مشاهدة الفيديو بارتداء نظارات الواقع الافتراضي، ظهر مارك زوكربيرج المدير التنفيذي لشركة فيسبوك على المسرح وبدأ يروج لتلك التقنية ووجودها على الهواتف الذكية. وبدا لنا بعد هذا المؤتمر أننا سنشاهد الجميع يتجولون في الشوارع وهم يرتدون نظارات الواقع الافتراضي المدعومة من هواتفهم.

ولكن في الواقع، وفي غضون الثلاث سنوات الماضية نسى معظمنا تلك التقنية وبدا كأنها تحتضر وبدأت تتلاشى قبل ان توجد.


ولا شك أن تقنية الواقع الافتراضي تقنية لها مزاياها المتعددة، خاصة عندما يتم دعمها من قبل مطورين جدّيين يقدمون تجارب مثيرة للإعجاب. مثل الموجودة في أجهزة HTC Vive الذي تم الكشف عنها خلال مؤتمر الهواتف العالمي في عام 2015، وحصل هذا الجهاز منذ الإعلان عنه على 22 جائزة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية.

وكذلك جهاز PlayStation VR.

وتلك الأجهزة يستمتع الناس فعليا باستخدامها في الحياة الحقيقية. وكذلك الألعاب التي تعتمد على الواقع الافتراضي لها مكانتها أيضاً. ومقارنة تلك الأجهزة بجهاز سامسونج Gear VR للواقع المعزز على الهواتف، يتبين أن جهاز سامسونج يكاد يكون مات بالفعل.

والسبب في ذلك عدم تقديم محتوى جيد قد يلفت نظر المستخدمين إليه، ولكن حدث العكس فقد أدار المستخدمين ظهورهم لتلك الأجهزة ولذلك المحتوى الرديء.


فلماذا فشل الواقع الافتراضي للهواتف في المقام الأول؟

مع انتشار نظارة سامسونج Gear VRs بسبب سعرها المناسب في المقام الأول، كانت شركات كبيرة مثل فيسبوك وجوجل وغيرهما من الأسماء الكبيرة بعيدين جداً عن تلك التقنية، وبذلك فقدت تلك التقنية مكونين رئيسيين: تطوير أجهزة منافسة قوية ومتقدمة، وكذلك مطوري ألعاب وتطبيقات عالية الجودة ترقى بتلك التقنية.


ماذا عن ألعاب الواقع المعزز AR؟

شئنا أم أبينا فإن الألعاب هي الفئة الأكثر ربحا. وهذا ما يدفع غالبية المستخدمين إلى الدخول والتجول في متاجر التطبيقات، ونتيجة لذلك يقدم المطورون العابا متطورة باستمرار. ولم تحصل أي من ألعاب الواقع المعزز على مثل هذا الاهتمام. ولم يظهر في هذا الشأن إلا لعبتي Fortnite أو Pokemon Go وقد أفَلَت نجوم تلك الألعاب. فلم نرى بعد ذلك ألعاب واقع معزز حقيقية تجذب اهتمام المستخدمين. وحتى إن توافرت بعض الألعاب الجيدة، فإنها لا تجاري الألعاب التي يتم لعبها بدون تنقل وحركة. هذا غير صعوبة لعب تلك الألعاب في الأماكن العامة أو في وسائل المواصلات.


هل لشركة أبل رأي آخر؟

قدمت أبل دعماً كبيراً لتقنية الواقع المعزز في نظام iOS فقد قامت بتطوير مكتبة ARKit الخاصة بتلك التقنية. ولكن في الآونة الأخيرة تم توجيه أصابع الاتهام نحو شركة أبل بأنها لم تقدم شيء جديد بخصوص تلك التقنية حتى الآن. وبرغم ذلك، يعتقد أن أبل تخطط لشيء كبير في مجال تقنية الواقع المعزز. فقد تناقلت الأخبار أن أبل اجتمعت سراً مع صانعي الزجاج الخاص بنظارات الواقع المعزز خلال مؤتمر CES 2019 في الفترة ما بين 8 و 11 يناير الماضي، وعلى رأس تلك الشركات DigiLens و Vuzix و Lumus من أكبر الأسماء في هذا المجال. هذا غير التلميحات على مر الأعوام الماضية أن أبل تعمل على منتج يناسب هذا الوصف، من تسجيل لبراءات اختراع متعددة تتعلق بتلك التقنية. وفي العام الماضي، اشترت شركة أبل شركة Arkonia Holographics، وهي شركة ناشئة تعمل على تطوير عدسات سماعات الرأس الخاصة بالواقع المعزز AR.

وكالمعتاد، لم تصدر أي معلومات رسمية حول نظارات الواقع المعزز AR من أبل، نظرًا لتعقيد المشروع، فمن غير المرجح أن نشهد ظهوره في العامين المقبلين.

هل تعتقد أن تقنية الواقع الافتراضي للهواتف الذكية قد انتهت بالفعل؟ وهل أنت من المهتمين بتلك التقنية؟ أخبرنا في التعليقات.

قبل ثلاث سنوات فقط، أي في عام 2016 في مؤتمر الهواتف العالمي MWC أو “Mobile World Congress”، قام الآلاف من كبار الصحفيين التقنيين الأكثر نفوذا في العالم بارتداء نظارات الواقع الافتراضي المقدمة من سامسونج “Samsung’s Gear VR” لمشاهدة عرض بصري أذهل الحاضرين. وكان من المتوقع أن تنتشر تلك التقنية على نطاق واسع وتكون مدعوما تماما من قبل الهواتف الذكية. فلماذ لم نرى أي تقدم يذكر في تلك التقنية، وكأنها تصارع من أجل البقاء؟


بعد انتهاء الصحفيين من مشاهدة الفيديو بارتداء نظارات الواقع الافتراضي، ظهر مارك زوكربيرج المدير التنفيذي لشركة فيسبوك على المسرح وبدأ يروج لتلك التقنية ووجودها على الهواتف الذكية. وبدا لنا بعد هذا المؤتمر أننا سنشاهد الجميع يتجولون في الشوارع وهم يرتدون نظارات الواقع الافتراضي المدعومة من هواتفهم.

ولكن في الواقع، وفي غضون الثلاث سنوات الماضية نسى معظمنا تلك التقنية وبدا كأنها تحتضر وبدأت تتلاشى قبل ان توجد.


ولا شك أن تقنية الواقع الافتراضي تقنية لها مزاياها المتعددة، خاصة عندما يتم دعمها من قبل مطورين جدّيين يقدمون تجارب مثيرة للإعجاب. مثل الموجودة في أجهزة HTC Vive الذي تم الكشف عنها خلال مؤتمر الهواتف العالمي في عام 2015، وحصل هذا الجهاز منذ الإعلان عنه على 22 جائزة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية.

وكذلك جهاز PlayStation VR.

وتلك الأجهزة يستمتع الناس فعليا باستخدامها في الحياة الحقيقية. وكذلك الألعاب التي تعتمد على الواقع الافتراضي لها مكانتها أيضاً. ومقارنة تلك الأجهزة بجهاز سامسونج Gear VR للواقع المعزز على الهواتف، يتبين أن جهاز سامسونج يكاد يكون مات بالفعل.

والسبب في ذلك عدم تقديم محتوى جيد قد يلفت نظر المستخدمين إليه، ولكن حدث العكس فقد أدار المستخدمين ظهورهم لتلك الأجهزة ولذلك المحتوى الرديء.


فلماذا فشل الواقع الافتراضي للهواتف في المقام الأول؟

مع انتشار نظارة سامسونج Gear VRs بسبب سعرها المناسب في المقام الأول، كانت شركات كبيرة مثل فيسبوك وجوجل وغيرهما من الأسماء الكبيرة بعيدين جداً عن تلك التقنية، وبذلك فقدت تلك التقنية مكونين رئيسيين: تطوير أجهزة منافسة قوية ومتقدمة، وكذلك مطوري ألعاب وتطبيقات عالية الجودة ترقى بتلك التقنية.


ماذا عن ألعاب الواقع المعزز AR؟

شئنا أم أبينا فإن الألعاب هي الفئة الأكثر ربحا. وهذا ما يدفع غالبية المستخدمين إلى الدخول والتجول في متاجر التطبيقات، ونتيجة لذلك يقدم المطورون العابا متطورة باستمرار. ولم تحصل أي من ألعاب الواقع المعزز على مثل هذا الاهتمام. ولم يظهر في هذا الشأن إلا لعبتي Fortnite أو Pokemon Go وقد أفَلَت نجوم تلك الألعاب. فلم نرى بعد ذلك ألعاب واقع معزز حقيقية تجذب اهتمام المستخدمين. وحتى إن توافرت بعض الألعاب الجيدة، فإنها لا تجاري الألعاب التي يتم لعبها بدون تنقل وحركة. هذا غير صعوبة لعب تلك الألعاب في الأماكن العامة أو في وسائل المواصلات.


هل لشركة أبل رأي آخر؟

قدمت أبل دعماً كبيراً لتقنية الواقع المعزز في نظام iOS فقد قامت بتطوير مكتبة ARKit الخاصة بتلك التقنية. ولكن في الآونة الأخيرة تم توجيه أصابع الاتهام نحو شركة أبل بأنها لم تقدم شيء جديد بخصوص تلك التقنية حتى الآن. وبرغم ذلك، يعتقد أن أبل تخطط لشيء كبير في مجال تقنية الواقع المعزز. فقد تناقلت الأخبار أن أبل اجتمعت سراً مع صانعي الزجاج الخاص بنظارات الواقع المعزز خلال مؤتمر CES 2019 في الفترة ما بين 8 و 11 يناير الماضي، وعلى رأس تلك الشركات DigiLens و Vuzix و Lumus من أكبر الأسماء في هذا المجال. هذا غير التلميحات على مر الأعوام الماضية أن أبل تعمل على منتج يناسب هذا الوصف، من تسجيل لبراءات اختراع متعددة تتعلق بتلك التقنية. وفي العام الماضي، اشترت شركة أبل شركة Arkonia Holographics، وهي شركة ناشئة تعمل على تطوير عدسات سماعات الرأس الخاصة بالواقع المعزز AR.

وكالمعتاد، لم تصدر أي معلومات رسمية حول نظارات الواقع المعزز AR من أبل، نظرًا لتعقيد المشروع، فمن غير المرجح أن نشهد ظهوره في العامين المقبلين.

هل تعتقد أن تقنية الواقع الافتراضي للهواتف الذكية قد انتهت بالفعل؟ وهل أنت من المهتمين بتلك التقنية؟ أخبرنا في التعليقات.