ضابط الحائل في الوضوء

السؤال

وجدت بعد العشاء بعدة ساعات ترابًا على المرفق -نهاية المكان الذي يجب غسله في اليد أثناء الوضوء- وفي الغالب أنه كان موجودًا في العشاء، ومن الممكن أيضًا أن يكون قبل هذا، فهل التراب يشكل حائلًا في الوضوء؟ وإن كان نعم، فهل عليّ شيء؟ فأنا لم أكن أعلم به، مع العلم أنه حبيبات رمل، وليس طينًا.

السؤال

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                        

فقد تبين لنا من خلال أسئلتك السابقة، أن لديك وساوس كثيرة, وما دمت مصابة بالوسوسة، فالذي ننصحك به هو أن تعرضي عن الوساوس، فلا تلتفتي إلى شيء منها، وانظري الفتوى رقم: 134196.

والذي يظهر أنما ما سميته "حبيبات رمل" لا تعتبر حائلًا يمنع وصول الماء إلي البشرة, بل ما تجدينه في نفسك من قبيل الوسوسة, ومن ثم؛ فإن الصلاة بهذا الوضوء صحيحة, ولا شيء عليك.

وضابط الحائل في الوضوء أن يكون له جِرمٌ يمنع من وصول الماء إلى البشرة، ومعرفة هذا سهل ميسور على العقلاء؛ لأن معنى الحائل أنه يمنع وصول الماء إلى البشرة، فما منع وصول الماء إلى البشرة فهو حائل، وما لم يمنعه فليس بحائل، وراجعي في ضابط ما يمنع وصول ماء الطهارة إلى البشرة الفتويين: 124350، 125253.

والله أعلم.

الإجابــة