الطلاق لا يقع بالوساوس والشكوك

عندي مشكلة الوسواس القهري الديني، وأصبح يأتيني في الطلاق، وكل هذا حصل لي عندما قرأت عن طلاق الكناية ولم أكن أدري عنه شيئا، وبدأت أحاول أن أتذكر ما قلته لزوجتي في الماضي، وتذكرت بعض الكلمات مثل خلاص، وسؤالها لي: هل تريد الطلاق؟ وأجبتها، بنعم، بدون نية الطلاق أو إنشائه، وهكذا تأتيني أفكار متتالية تقول لي بأنك كنت في الماضي قلت كذا وكذا من كنايات الطلاق، فكيف أتعامل مع هذا الوسواس الذي يأتيني حول الطلاق في الماضي؟ وهل أنسى ما مضى أم ماذا؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يعافيك، ويصرف عنك السوء، واعلم أنّ الطلاق لا يقع بهذه الوساوس والشكوك، وعليك الإعراض عنها والحذر من الاسترسال معها مرة أخرى، ونرجو أن تقنع بهذا الجواب وتعمل به ولا تعاود عن هذه الوساوس، وننصحك باستشارة المختصين بالطب النفسي، ولمزيد الفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.