الطلاق لا يقع بالشكوك والأوهام

حصلت مشكلة بيني وبين زوجتي منذ أربعة أعوام، وأنا أتذكر الشجار، ولكنني لا أتذكر ما دار بيننا من كلام، فسافرت إلى بلدي لكي أزور طبيبي النفسي، لأَن من الممكن أنني كنت غاضبا منها، وذهبت هي إلى أهلها، لأَنني كنت سأبقى ثلاثة أشهر هناك، ولم تكن تريد البقاء وحدها، وأتذكر جيدا أنني لم أتلفظ بالطلاق الصريح، وقالت لي إنها قد تحدثت إلى أمها وقالت لها قد نتطلق، لأنه كان بيننا شجار، وكان من الممكن أن تكون فكرة الطلاق بيننا، وقالت لي إنها عندما تكلمني عن الطلاق أو تسألني لا أجيبها ولا أقول شيئا، وقد أصلحنا الأمر بيننا في الأخير، فما حكم ما جرى بيننا، علما بأننا لا نتذكر جيدا ما حدث من كلام؟. وشكرًا لكم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يقع الطلاق بالشكوك والأوهام، لأنّ الأصل بقاء النكاح، وما ذكرته عما جرى بينك وبين زوجك لا يترتب عليه طلاق، فكن مطمئناً ولا تلتفت للشكوك، واستعن بالله ولا تعجز.

والله أعلم.