نحتاج أن نرجع إلى المربع صفر.. فكريا وسياسيا.. سنريح أذناب النظام الظاهرين والمقنّعين والإخوة المتثورجين المنفسنين ونعرضها عليكم ببساطة.. سننسي محمد على وأحاديثه ومسعد أبو فجر وهرتلته والضابط المقنع وغير المقنع، وكل مابث في اذهان المصريين خلال سنة.. سنرجع معكم للمربع صفر ونتساءل نسأل: أسئلتنا القديمة الجديدة الأبدية: لماذا نعارض السيسي ونرفضه؟ قلناها وما زلنا نقولها: عارضناك وسنعارضك بسبب..

- بيع تيران وصنافير..

- ٦٠ ألف معتقل سياسي.

- التغرير بالناس وبيع أوهام أنتم نور عينينا، لنكتشف أننا لسنا من أولوياته، بل القصور والمدن الجديدة، خدمة لأصحاب أجندته السياسية والأمنية والثقافية..

- أعلى نسبة للديون على مدى تاريخ مصر، ولن تسدد قبل عشرات السنين.

- حزمة قوانين تقيد حياة السياسيين.. قوانين التدابير الاحترازية وحق التظاهر مثلا..

- قتل السياسة في مصر، والفتك والبطش بالمعارضين السلميين..

- الفشل الذريع في محاربة الإرهاب.. أكثر من خمس سنوات وحتى اليوم وهناك شوية عيال صيع يفتكون بجنودنا وضباطنا وقتما يريدون.

- الصورة الذهنية للسيد عبد الفتاح السيسي كدكر وبطل شعبي يشخط وينطر ويمسح بالتخين في مصر الأرض، وهذا الانسحاق التام لتلك الصورة واستبدالها بصورة مهينة مرفوضة أمام الملك السعودي وولي عهده، والتماهي السياسي التام مع الصهاينة وتابعهم ابن زايد. أما ما تنقله الفضائيات من صور له أمام ترامب فهي تبعث على التقزز وإخراج ما في المعدة.. فضلا عن أن تلك الصور ترسل رسائل لجموع الشعب المصري بأنهم فقرا أوووي ومنسحقون، وتصل رسائل أخرى لمثقفي الشعب بأن تلك الصور توحي بأننا أتباع لآل سعود أو بأن الأجندة الأمريكية هي أجندتنا..

- تضاعف أسعار الغذاء والدواء، والضغط على البسطاء ووضعهم في جهة بعيدة عن سلم أولويات الريس..

- بيع أصول مصر وأملاكها لأجانب وعرب لا نعرف اتجاهاتهم..

- وأخيرا وليس آخراً.. هدم بيوت المصريين وقتل أحلامهم.

قبل ظهور محمد على كتبنا، وبعد محمد على ها نحن نكتب، فهل من أذن صاغية؟ أشك..