يوجد حديث: عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجلان، والنبي وليس معه أحد حتى قال في آخره إنه: أبلغ أنه يدخل الجنة من أمته سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب، فسأله الصحابة عنهم فقال: هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون. بالنسبه لـ لا يكتوون: هل إزاله الثألول بالكي البارد " بالثلج" يعتبر منه؟ لأن الدكتور هو الذي اقترح علاجه بهذه الطريقة، ولم أطلبه منه، وإذا كان يدخل من ضمن " لا يكتوون " هل تجوز التوبة عنه؟ لأني لم أعلم أنه الكي المنهي عنه.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                

 فإن إزالة الثألول بالطريقة التي سألتِ عنها جائز، وهو لا يدخل في الكيّ, كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 201607.  وقد ذكرنا معنى الكيّ في الفتوى رقم: 35000.

علما بأن الكي بالنار للعلاج غير محرّم, وبالتالي فمن فعله, لم يرتكب إثما, ولا تلزمه توبة, وراجعي تفصيل كلام أهل العلم في هذه المسألة، وذلك في الفتوى رقم: 28323.

والله أعلم.