أعيش في دولة أجنبية، وزوجي حالف علي يمين طلاق، أن لا أخرج من البيت إلا لأوصل بنتي إلى الروضة وأرجعها، أو إذا أخذت إذنا منه. ذهبت اليوم وأوصلت بنتي، وأنا راجعة في الطريق كانت هناك بنت عربية صغيرة ضائعة، وتبكي، والشرطة موجودة، وهي لا تعرف اللغة الألمانية؛ خفت أن اقترب من يمين زوجي، لكن لما وصلت لباب البناية، كانت الشرطة ورائي، وسألوني: هل هذه بنتي أو أعرفها؟ واضطررت أن أقف معهم جنب بيتي، إلى أن جاءت أم البنت وأخذتها. فهل وقع الطلاق أو لا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دامت يمين زوجك مختصة بخروجك من البيت، وذهابك إلى غير مدرسة ابنتك دون إذنه، وأنت لم تذهبي إلى مكان آخر. ولكنك في طريقك عائدة من المدرسة، وقفت قرب بيتك، وأجبت الشرطة، وانتظرت حتى أتت أم البنت، فهذا لا يحنث به زوجك، ولا يقع به الطلاق.

والله أعلم.