أنا أصلي صلاة الفجر ركعتين فور انتهاء الأذان، وأجلس حوالي عشر دقائق أذكر الله. بعدها أقرأ ما تيسر من القرآن. وبعدها أنهض وأصلي ركعتي الصبح. فهل صلاتي صحيحة؟ أرجو الإجابة. وشكرا على ما تبذلونه من مجهود.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:               

 فإن وقت الفجر يبدأ بطلوع الفجر الصادق, ولا يشترط فيه سماع الأذان, لكن إذا كان الأذان الذي سمعتِه صادرا من مؤذن عدل، عارف بالأوقات، فيجوز لك الاعتماد عليه, وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 140479.

وفي هذه الحالة لا حرج عليك في الإتيان بسنّة الفجر, ثم تأخير الفريضة بعد القيام ببعض الأذكار, وتلاوة القرآن. وراجعي للفائدة، الفتوى رقم: 137351.
 والله أعلم.