أستخدم نسخة ويندوز غير الأصلية: قمت بشراء كارت شاشة عن طريق موقع إلكتروني، ثم قمت ببيعه عن طريق نفس الموقع بسعر أقل من السعر الذي اشتريته به، فما حكم كارت الشاشة الذي اشتريته عن طريق نسخة ويندوز غير الأصلية؟ وما حكم المال الذي معي الآن بعد البيع وهل هو حرام أم حلال؟ وهل إذا قمت ببيعه عن طريق الويب من الموبايل يكون حلالا؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لك استخدام نسخة غير أصلية من برنامج الويندوز مطلقا على الراجح  وعليك ضمان قيمة ما فوّته على أصحابها من المنافع، وما لحق بهم من ضرر جراء استخدامك لذلك البرامج دون إذنهم، وتدفع هذه القيمة إلى الجهة المالكة لذلك الحق ـ إن أمكن ذلك ـ وإلا فيُتصدق بها، كما تقدم في الفتوى رقم: 260704.

وقد ذكر بعض أهل العلم أنه إذا احتاج المرء إلى نسخ البرامج لعدم وجود النسخة الأصلية أو العجز عن شرائها جاز له نسخها للنفع الشخصي فقط، بشرط ألا يتخذ ذلك وسيلة للكسب أو التجارة، ولا بد من الاقتصار هنا على قدر الحاجة، كما بينا في الفتوى رقم: 13169.

وأما مسألة شراء الكارت وبيعه ولو بسعر أقل أو أكثر عن طريق الموقع نفسه أو غيره، فإنه لا حرج في ذلك، ولا يؤثر في صحة البيع كون الجهاز تستعمل فيه نسخة غير أصلية.

والله أعلم.