كان عندي وسواس في الطهارة ـ والحمد لله ـ شفيت منه، لكنني أود تأمين نفسي وأسير على القواعد اليسيرة التي كنت أسير عليها من أول ما جاءني الوسواس، ولا أستطيع أن أحكم هل انتهت الوساوس كليا أم ما زالت تأتي... فهل أستطيع أن أسير على كل الرخص والقواعد اليسيرة في هذا الموضوع؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد بينا في الفتوى رقم: 181305، أن الموسوس له أن يترخص بأيسر الأقوال، وأن إصابته بالوسوسة عذر يبيح له الترخص.

وما دمت لا تتيقن زوال الوساوس، فلك أن تأخذ بما يخف عليك الأخذ به من أقوال العلماء حتى يشفيك الله تعالى، فإذا شفيت من هذه الوساوس تماما، فحكمك في مسائل الخلاف حكم الشخص العادي غير الموسوس، وانظر لمعرفته الفتوى رقم: 169801.

والله أعلم.