ما حكم مصافحة من يربي كلبا، من حيث الطهارة، مع العلم أنه لا يتطهر سبع مرات إحداهن بالتراب، بعد لمس الكلب. الرجاء التفصيل في الموضوع. جزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن مجرد لمس الكلب باليد اليابسة، أو بغيرها، في مكان جاف من بدنه، لا يوجب طهارة ولا غيرها، وإنما يجب تطهير ما أصاب لعابه، ورطوبة فمه، أو بدنه المبلول بلعابه، بالغسل سبع مرات إحداهن بالتراب، على ما ذهب إليه جمهور أهل العلم؛ لما في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب، أن يغسله سبع مرات. وفي رواية: إحداهن بالتراب.
وذهب المالكية إلى أنه غير نجس، سواء في ذلك سؤره، وبدنه، وانظر الفتوى رقم: 65068 وتوابعها.
وعليه، فإن مجرد مس بدن الكلب اليابس، باليد اليابسة لا ينجسها، ولا حرج في مصافحة صاحبها، ما لم يمسه مبلولا بلعابه، أو يمس ريقه عند الجمهور، خلافا للمالكية.
 والله أعلم.