مشكلتي تمكن في أني قد عقدت قراني قبل أشهر، ولم أدخل بزوجتي بعد، وقد وصلها مني نصف مهرها، وأنا أقوم بالتواصل معها عن طريق برنامج الواتس أب فقط. وقد لاحظت عليها أنها تبقى متصلة حتى ساعات متأخرة من الليل، ولكني أطمئن نفسي بأنها مع أقاربها، أو صديقاتها، أو ما شابه. كما أشعر فيها ببرود في تواصلها معي، وعندما أتحدث معها، فسرعان ما يمل الحديث بيننا، وينتهي.... وقد "مللتها". سؤالي هنا: هل أدخل في نقاش معها حول هذه الظاهرة المريبة، أم أترك التواصل معها لحين قرب موعد الزواج؟ أرشدوني أرشدكم الله.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالأولى أن تتفاهم مع زوجتك من غير أن تسيء الظن بها، أو تتبع عثراتها، وأن تسعى لعلاج الفتور والملل الذي حصل في علاقتكما؛ لتعود المودة والألفة بينكما، ومما يعين على ذلك، أن تستقيما على أمر الله، وتتعاونا على طاعته، وتصلحا النية، وتتوكلا على الله تعالى.
 والله أعلم.