الدورة تأخرت عندي، وأمس نزل سائل بني محمر، وكنت أظنه بداية الدورة. ولكن بعد سؤال دكتورة نسائية، تبين أنها ليست دورة شهرية، وكان ردها في الصبح متأخرا، يعني أني ما صليت الفجر، ولكن وضعت النية في القلب أني سأصوم هذا اليوم، وصليت الفجر قضاء. هل صيامي في هذه الحالة مقبول؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمسائل العلم إنما يفتي فيها العلماء لا غيرهم، وهذا السائل الذي رأيته: إن كان دما، فإنه يعد حيضا ما دام في زمن يمكن أن يكون فيه حيضا، وانظري لبيان ضابط زمن الحيض، الفتوى رقم: 118286.

والواجب عليك أن تدعي الصوم والصلاة حتى ينقطع هذا الحيض، وتري الطهر بإحدى علامتيه: الجفوف، أو القصة البيضاء، وانظري الفتوى رقم: 118817.

  وعليه، فصومك لهذا اليوم غير صحيح، ولم تكن تلزمك الصلاة، وإنما عليك الانتظار حتى تتحققي رؤية الطهر.

والله أعلم.