باختصار: أنا خبير في أجهزة الحاسب الآلي، وبخبرتي يأتيني بعض الأشخاص، ويخبروني أنهم بحاجة إلى جهاز كمبيوتر، وأشترى له الجهاز، لكني آخذ أجرا، مثلا إذا كان ثمنه 2000، آخذ من الشخص 2100. فهل يجوز لي ذلك؟ وهذا الأجر مقابل ما أبذله من تعب، وتضييع لوقتي، وتعطل لمصالحي الخاصة، لأشتري له هذا الجهاز، مع العلم أن الشركة التي أشتري منها تضع لي تخفيضا، لمعرفتها إياي، حيث أتعامل معهم دائما، وأشتري منهم كثيرا، بحيث ذهب الشخص نفسه ذهب إليهم سيعطونه الجهاز بالسعر الذي أعطيته إياه، وربما أكثر. بارك الله فيكم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان هؤلاء الأشخاص يوكلونك في شراء الأجهزة، ولا يعلمون أنك تأخذ أجرة على ذلك، فلا يجوز لك الزيادة على ثمن الشراء.

أمّا إذا كانوا يعلمون أنك تأخذ أجرة، فلا حرج عليك في أخذ زيادة عن ثمن الشراء. وراجع الفتوى رقم: 136595.

والله أعلم.