كنت أخطب فتاة، وقدمت لها شبكة بـ:50000، ثم اختلفنا. وأخذ والد الفتاة الشبكة، وقال لي: ليس لك شيء عندي. وعلمت أن الفتاة ليس لها ذنب، ولا حول لها ولا قوة، وأن شبكتي مع أبيها. وعلمت أنه نكاية في، تبرع بها؛ كيلا يعطيني إياها. فهل أطلب حقي من الفتاة -وقد تزوجت- أم من أبيها؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما يدفعه الخاطب إلى المخطوبة من الذهب في بعض البلاد، ويطلقون عليه اسم: "الشبكة" هو في حقيقته جزء من المهر. وراجع الفتوى رقم: 145839.
وعليه، فإن هذه الشبكة ترجع إلى الخاطب إذا فسخ الخطبة قبل العقد، ولا حق للمخطوبة في شيء منها.
والظاهر -والله أعلم- أنّ المطالب برد الذهب هي المخطوبة وليس الأب؛ لأنّه إنما يقبضه لها، فهو وكيل عنها.
لكن الذي ننصح به طالما أنّ المرأة تزوجت، ألا تطالبها، ولكن تطالب والدها. وإذا أبى الرد، فوسّط بعض العقلاء من الأقارب أو غيرهم، ليكلموه حتى يرد إليك حقك.

والله أعلم.