ما حكم الوصل بين الرحيم وملك في سورة الفاتحة دون التوقف بينهما؟ وهل القراءة هكذا صحيحة؟ أم يجب التوقف بينهما لكي نفرق بين الميم التي تخص الرحيم والميم التي تخص ملك.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه يجوز الوصل بين كلمة الرحيم وملك من دون توقف بينهما، ولكن الأولى هو التوقف اقتداء بالهدي النبوي في الوقف عند نهاية الآية، ففي حديث أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطِّع قراءته فيقول: الحمد لله رب العالمين ـ ثم يقف: الرحمن الرحيم ـ ثم يقف، وكان يقرأ: مالك يوم الدين. رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

والله أعلم.