ما حكم من شوّه سمعة فتاة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يقتصر على بلدها، بل تجاوز الحد إلى بلدان أخرى, وهذه الفتاة قد تركت دراستها، ولم تعد تخرج من المنزل، والخطّاب تركوها؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا ريب في أن هذا الشخص الفاعل ما ذكر، آثم مستحق للوعيد، والواجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى، ويصلح ما أفسده جهده، ويبين لمن شوه سمعة هذه الفتاة عندهم براءتها مما رماها به.

وعلى هذه الفتاة أن تصبر وتحتسب، وتعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة، وأنه لا يضيع أجرها وثوابها على ما رميت به من الباطل عند الله تعالى، ولتسع في إظهار براءتها مما رميت به بكل ممكن.

وإن كانت ألمت بإثم، أو محظور، فلتتب إلى الله تعالى منه، ولتعلم أن التوبة تمحو ما قبلها من الإثم، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.